آخر تحديث: الجمعة 14 يونيو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
ما حكم الإسلام في شخص لا يعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين

ما حكم الإسلام في شخص لا يعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين

تاريخ الإضافة: 2008/01/03 | عدد المشاهدات: 955
أولاً: ما حكم الإسلام - يا سيدي - في شخص لا يعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فهل هذا مكفر له ? ثانياً: هل التوبة يا شيخنا تمحو الذنوب والآثام فتغدو وكأنها لم تكن, والله يجزيك عنا كل خير.


  الإجـابة
الخميس: 3/1/2008 أولاً: أخي السائل: اعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي) رواه البخاري. وروى أحمد والترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن أنس مرفوعاً: (إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي).‏ فقد ختم الله رسالاته برسالة الإسلام، وختم رسله الأكرمين وأنبياءه المختارين بمحمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) فمن يزعم أن هناك نبياً بعثه الله تعالى بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد أنكر صريح القرآن الكريم، وخرج بذلك عن الملة، ولا خلاف في ذلك بين المسلمين, وكون النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين من المعلوم من الدين بالضرورة، فزعم خلافه كفر, والله أعلم. ثانياً: فاعلم يا أخي أنه من ارتكب شيئاً من المعاصي التي حرّمها الله تعالى ثم تاب منها توبة نصوحاً، ندم فيها على ما فعل، وأقلع عنه، وعزم على أن لا يعود، وردّ المظالم لأربابها إن كانت الذنوب متعلقة بحقوق العباد, فقد ورد من الله تعالى تفضلاً منه ورحمة بعباده أن يقبل توبته ويعفو عن سيئاته قال تعالى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون)، وقال تعالى في سورة الفرقان بعد أن ذكر أنواعاً من الكبائر والموبقات: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما.ً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً. إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً) . فالتوبة تمحو الذنب، وكذلك تبقي له أثراً فضلاً ونعمة من الله جل جلاله. فاللهم تب علينا، وارحمنا، واغفر لنا، واقبلنا.

التعليقات

شاركنا بتعليق