آخر تحديث: السبت 20 إبريل 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
طبيعةعلاقة المسلم بربه

طبيعةعلاقة المسلم بربه

تاريخ الإضافة: 2008/10/12 | عدد المشاهدات: 1237
سيدي الشيخ أريد أن أعرف منكم طبيعة علاقة المسلم بربه بشكل خاص، حتى نسعى للتحقق بها ولكم كل التقدير.


  الإجـابة
الأحد 12/10/2008 المسلم مع ربه جل وعلا: يتصف بالصفات التالية ويتخلق بالأخلاق الآتية فهو: 1 ـ مؤمن بربه موحد له ذاكر له: ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك).‏ 2- مطيع أوامر ربه: (وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير). 3- راضٍ بقدر الله: فقد قال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له.. وان أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" رواه البخاري. 4- أواب تواب: قال تعالى: (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون).‏ 5- همه إرضاء ربه: قال تعالى: (وعجلت إليك ربَّ لترضى) وقال صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله لسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس" رواه الترمذي. 6- يؤدي الفرائض والأركان والنوافل: من صلاة وزكاة وصيام وحج وصدقات وقربات وقراءة للقرآن الكريم، وهو في كل أعماله يخلص في نيته تجاه ربه، ويحسن عمله وقوله ليكونا صالحين صحيحين منضبطين بضوابط الشرع الحنيف. 7- متمثل معنى العبودية لله دائماً: لأنه خلق من أجل ذلك (وماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون)، ولعل أعظم مدح لهذا المخلوق الذي هو الإنسان هو "العبد" فإذا ما كان كذلك فطوبى له، ولذلك امتنَّ الله على محمد صلى الله عليه وسلم في سورة الاسراء فمدحه بالتحقق بالعبدية وقال: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) فاللهم حققنا بالعبودية المرضية.

التعليقات

شاركنا بتعليق