آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
طبيعة العلاقة بين الإخوة والأصدقاء

طبيعة العلاقة بين الإخوة والأصدقاء

تاريخ الإضافة: 2022/11/27 | عدد المشاهدات: 2027
فضيلة الدكتور: حدثنا هنا عن طبيعة العلاقة بين الإخوة والأصدقاء، فعسانا نتحقق بها، ولكم الشكر.


  الإجـابة
الخميس 24/2/2011 العلاقة بين الإخوة تقوم على حماية كل منهم الآخرين ورعايتهم. أما الحماية: فمن الغشّ والحقد والبغضاء والشحناء والاتهام والتكفير والحسد والغيبة والنميمة والظلم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملخصاً هذا: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا، "ويشير إلى صدره الشريف ثلاث مرات"، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" رواه مسلم. والله جل شأنه قال: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون. يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسَّوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم). وأما الرعاية: فمحبة وتعاون وتضامن وتباذل وإصلاح وتناصر، وثمة آيات وفيرة وأحاديث كثيرة منها، قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)، ومنها: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم). وأما الأحاديث فقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه، وقوله: "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه" رواه أبو داود، وقوله: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً" وشبَّك رسول الله بين أصابعه. رواه البخاري ومسلم، وقوله: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال صلاح ذات البين" رواه أبو داود والترمذي. فاللهم وفقنا لعلاقة طيبة خيرة فيما بيننا في مجتمعنا.

التعليقات

شاركنا بتعليق