آخر تحديث: الخميس 22 أغسطس 2019
عكام


خطبة الجمعة

   
التعاون: من سمات المجتمع الإسلامي المنشود -2

التعاون: من سمات المجتمع الإسلامي المنشود -2

تاريخ الإضافة: 2011/09/16 | عدد المشاهدات: 3082

أما بعد، فيا أيها الإخوة المؤمنون:

اللهم ارحم شهداءنا وأمِّنا في أوطاننا.

أيها الإخوة:

قلنا في الأسبوع الفائت: إن المجتمع الذي نريده وننشده، مجتمع يتصف بصفات ويتَّسم بسِمات، ويتخلَّق بأخلاق، ذكرنا صفتين لهذا المجتمع، وفصَّلنا الحديث عنهما وفيهما، وعدنا أن نكمل الحديث عن الصفات التي يجب أن يتسم المجتمع بها إذا ما كان المجتمع يبغي انتساباً للإسلام.

أما الصفتان اللتان ذكرناهما: فرقابة الله، أو الوازع الداخلي، وكرامة الفرد وحفظ حقوقه، هاتان الصفتان تحدثنا عنهما الأسبوع الفائت.

أما اليوم فالصفة الثالثة وأريد أن يركز هذا في أذهانكم، الصفتان اللتان تحدثنا عنهما رقابة الله أو الوازع الداخلي، والصفة الثانية كرامة الفرد وحفظ حقوقه، فلا مجتمع ينتسب للإسلام إذا لم تكن فيه رقابة الله عز وجل، ولا مجتمع يمكن أن ينتسب للإسلام إذا لم يكن الفرد فيه كريماً وإذا لم تحفظ حقوق هذا الفرد.

أما الصفة الثالثة فالتعاون المتبادل بين أبناء هذا المجتمع، أتريدون لمجتمعكم أن يكون مجتمعاً إسلامياً، إذاً عليكم أن تتعاونوا، وإلا فليس مجتمعكم مجتمعاً إسلامياً، عليكم أن تتعاونوا، والتعاون هو دليل الوحدة وبرهانها، نحن ندّعي بأننا وحدة، وبأننا معتصمون بحبل الله جميعاً، لكن البيّنة على هذا الادِّعاء هو التعاون، فهل أنت تتعاون مع هذا الذي بجانبك ؟ هل تُعِين هذا الذي بجانبك ؟ هل تعين أخاك الفقير إن كنت غنياً ؟ وهل تعين أخاك العاجز إن كنت قوياً ؟ وهل تعين قريبك أو جارك المعوق وتفتش عنه إن كنت سليماً ؟ أم أنك في غفلة عن هذا.

التعاون على البر والتقوى دليل الوحدة والاعتصام بحبل الله جميعاً، وسبيل التعاون التعارف، أتريد أن تتعاون ؟ إذاً تعرّف على هذا الذي بجانبك، أصبحنا نسكن في بيت عشر سنين ولا يعرف الجار جاره، بل أصبح الأب لا يعرف ولده، وأصبح الولد لا يعرف أباه، تسأل الأب عن ولده، حدّثني عن ولدك، وإذ بالوالد يسكت أو ربما يتحير، ماذا يحدثك، هو لا يعرف شيئاً عن ولده، ولطالما أتاني آباء وقالوا لي: إن ولدي ذهب وعمل ولكن والله لا أعلم فيما إذا كان يعمل هذا أو ذاك. سبيل التعاون التعارف، نحن لا يعرف الواحد منا أخاه ويختصر إن أراد أن يتعرف على أخيه، أتدرون كيف نتعرف على بعضنا ؟ من خلال الشائعات، أسألك عن فلان هل تعرف فلاناً، تقول: نعم أعرف فلاناً، كيف عرفته ؟ تقول لي سمعت من واحدٍ منذ كذا أن فلاناً كذا وكذا. نحن نتعرف على بعضنا عن طريق الشائعات، ما يُشاع عنك يصبح صفة لازمة لك لا يتخلف عنك، وبعد ذلك نقول: نحن أمة مسلمة نتبع الدليل والعقل والمنطق، وعلى مثل الشمس نشهد وإلا ندع، لا يا إخوتي، سبيل التعاون التعارف، أن تعرف هذا الذي بجانبك، أحواله، صفاته، أخلاقه، عمله، حاجاته... (والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع إلى جانبه وهو يعلم)، أنت ستقول أنا لا أعرف فيما إذا كان جاري جائعاً أو لا فيما إذا كان محتاجاً أو لا، وتقول هذا بملء فيك.

تأكدوا - أيها الإخوة - من أن الغرب أصبح في هذه النقطة أفضل منا، حينما تسكن أنت في بيت، في بناء، يأتي جارك الذي يسكن تحتك أو فوقك ويتعرّف عليك منك، من فمك أنت، من خلالك، حدثني أنت تسكن في بناء يتألف من خمسة طوابق كما يقال، هل تعرّفت على جيرانك من خلالهم أم في أحسن الأحوال تتعرف على الجار الثالث من خلال الجار الثاني، وتتعرف على الرابع من خلال الثالث، وهكذا دواليك... وتلتقيان في مدخل البناء ولا سلام، وتلتقيان على الباب ولا سلام، بعد ذلك نقول نحن أمة مسلمة أُمرنا بالتعاون:﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾.

سِمة المجتمع المنشود الثالثة: التعاون المتبادل، لقد رسم لنا سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصورة المنشودة للمجتمع المتعاون، وضعها أمام أعيننا وقال لنا كونوا كذلك، هذه الصورة ما أروعها وما أعظمها، ولقد سمعتم بها كثيراً عبر المدرسين في كل مكان، في المدارس، والمساجد، والتلفاز، والإذاعة، هل تسمع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي جاء في البخاري ومسلم: (مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فهل أنتم كذلك ؟ أنتم كالجسد الواحد ؟ لم تعد الأسرة كالجسد الواحد، لم يعد الأب والأم والأولاد كالجسد الواحد فضلاً عن أن يكون المجتمع كله كالجسد الواحد، هل إذا اشتكى جارك كأنما اشتكيت أنت ؟ لا ورب الكعبة: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) يموت جارك ولا تلغي أنت حفلة لا قيمة لها لا في عالم الذوق ولا في عالم الدين، يموت جارك ولا تلغي حفلة خطبة لولدك تريد أن تقيمها، وتقول لقد عزّيته، وكنا نسمع في هذه البلاد منذ زمن مضى أن الحي على اتساع رقعته إذا ما حدثت وفاة في أقصى الحي وكان في الطرف الآخر مَن يريد أن يقيم حفلة استقبال حاج، ليس عرس، كان يلغي هذه الحفلة من باب الإحساس والشعور بالآخرين، أما الآن أصبح كل منا حبيس نفسه حتى في أسرته حتى في بيته حتى مع زوجته حتى مع أولاده: (المؤمن للمؤمن) هكذا يريدكم رسول الله فهل أنتم كذلك أو على طريق التحقق بهذا ( كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً) ثم شبك بين أصابعه، وقال هكذا.

أما أنا فأرى اليوم أن المؤمن إن كان ثمة مؤمن، فأنا أرى أن المؤمن للمؤمن هكذا في تدابر وتناحر وتعادٍ، وكلنا يسعى من أجل أن يكون ضد كلنا في كل المجالات، في مجال الشيوخ، في مجال التجار، في مجال العمال، في مجال المسؤولين، كلنا يشتغل ضد كلنا في مجال الأسرة، في مجال المدرسة، في مجال الجامعة، ثمة تنافس لكنه ليس تنافساً شريفاً وإنما هو تنافس حقير.

الإسلام دعانا إلى التعاون مع الإنسان ليس فقط مع المسلم المؤمن، بل مع الإنسان أينما كان الإنسان ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن نتباهى إذ نردد مثل هذا الحديث، ألم ترددوا هذا الحديث للآخرين، للأجانب ؟ سهلٌ أن يتكلم الواحد منا وأن ينقل هذه الأحاديث، ولكن الصعوبة تتجلى في التحقق بها، وفي تطبيقها. نحن نتباهى ونقول قال رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم: (الخَلْقُ كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) روى ذلك صاحب كشف الخفاء وقال هذا الحديث يقوي بعضه بعضاً: (الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) ونحن لا نتعرف على عيالنا حتى نجعل الخلق كلهم عيال الله ونسعى من أجل ان نقدم لهم الخير، أنت لا تقدم الخير لعيالك الذين هم بجانبك فضلاً عن أن تقدم الخير والنفع للناس في بقاع الأرض هنا أو هناك، من منا يستشعر وهو يأكل أن ثمة جائعين يموتون جوعاً في الصومال في البلد العربي المسلم ؟ من منكم يستشعر أن ثمة جائعين هنا في حلب في منطقة أنت لا تعرفها، وأنت لا تزورها، وأنت لا تريد أن تزورها، كثيرون أولئك الذين يضعون على موائدهم خمسة أصناف، وبالمقابل كثيرون أولئك الذين لا يجدون صنفاً من أجل أن يسدّوا جوعهم خشية الموت هنا في هذا البلد، ثم بعد ذلك كلنا يريد أن يهتمَّ بالسياسة، وكلنا يريد أن يكون قائد سياسية، وكلنا يريد أن يسأل القناة الفلانية، والقناة الفلانية عما يحدث سياسةً هنا أو هناك، وكلنا يسأل هل هذا الرئيس معنا أو ضدنا، يا أخي التفت لعيالك: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول) هكذا يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في سنن أبي داود. وأنت تضيع من تعول وإن كنت لا تضيعهم من حيث الطعام والشراب فأنت تضيعهم من حيث التربية والتخلق، من منكم أيها الآباء يجلس مع أولاده من أجل أن يحدّثهم نصف ساعة، أو عشر دقائق، من أجل أن يحدثهم حديثاً عن الخلق والمجتمع والتعاون والتعارف ؟ من منكم ؟ من منكن أيتها الأمهات تجلس مع بناتها من أجل أن تلقنهن الإيمان والعمل الصالح والخلق الحميد والعقل الرشيد ؟ من منكن ؟ أصبحنا من غير رأسمال، ونتاجر بأكبر رأسمال على سبيل الادّعاء وليس على سبيل التحقق، لا يجوز هذا. أتريدون لمجتمعنا أن يكون مجتمعاً إسلامياً: ﴿خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا﴾ لتعارفوا أولاً، ثم لتعاونوا، ثم لتتضامنوا، ثم لتتباذلوا، ثم ليضحي كلٌ منا من أجل الآخر، نحن نتغنى بما ورد عن سيدنا علي عندما سئل عن صفات الأخ الحق فقال:

إن أخاك الحق من كان معك                  ومن يضر نفسه لينفعك

ومن إذا ريب الزمان صدعك                  شتت فيه شمله ليجمعك

فهل أنت كذلك ؟ أنا لا أريد منك أن تشتت نفسك، على الأقل أنا أريد أن تكفَّ إيذاءك عني، وعند ذلك فأنت أخٌ لي وبارك الله فيك، لن أطلب منك أن تكون معي وأن تضحّي بنفسك من أجلي، لا، هذا أمر ٌ بعيد المنال جداً، وإنما الذي أطلبه منك أن تكفَّ أذاك عني، أن تكفَّ لسانك عني، أن تكف شرك عني، أن يكف الجار شره عن الجار: (والله لا يؤمن من لا يؤمن جاره بوائقه) كما في مسلم، وأنا أكاد أقسم بأني لم أعد آمن من جاري بوائقه، وأنت كذلك، ضجيجٌ، وصراخٌ، وإيذاءٌ، ورميٌ للأوساخ، وتنابز بالألقاب، وغيبة، ونميمة، وتضييع للحقوق، وسبٌ، وفجور... رحم الله تلك الأيام التي كان فيها الواحد - هكذا حدثونا - بأن البائع كان هنا في هذا السوق القديم يأتيه المشتري صباحاً ويقول له بعني الأمر الفلاني، وإذ بهذا البائع يقول له لقد استفتحت اليوم هيا إلى جاري فهو لم يستفتح بعد. رحم الله تلك الأيام، هل هذا الذي كنا نسمع كان كذباً، ما ندري ! لأننا إذا رأينا اليوم مثل هذه الصورة أو شبيهها نكاد نُصعق، أما إذا رأينا من يسئ للآخر فهذا أمرٌ اعتيادي مألوف، أخوان: أخٌ يسكن في قصر، والآخر يسكن في شبه قبر، وإذا ما رأيت الأخ الذي يسكن في قصر وسألته عن أخيه عن حاله ؟ يقول لك الحمد لله، (ماشي حاله) هكذا يقول عن أخيه، وإذا ما سألت الأخ الآخر الذي يسكن في شبه قبر كيف حال أخيك ؟ يكلمك من شفتيه ويقول الحمد لله، الله يوفقه، ولا يجعلنا من الحاسدين، ستكون من الحاسدين شئت أم أبيت، والسبب هو أخوك، هذا الذي لا أقول له أن يشتت نفسه ليجمعك ولكن أقول له على الأقل أعِن أخاك، أعِن أباك، ليس فقط في المجال المادّي بل في كل مجالات الحياة: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) توادٌّ وتعاطف وتراحم وتباذل وتضامن، الصحابة الكرام كان يقول أحدهم – وهيهات أن يخطر على بالنا مثل هذا الكلام – وهو أبو الدرداء: "لو كانت الدنيا لقمة ووضعتها في فم أخي لاستقللتها عليه". وكان يقول – واسمعوا، ومن منكم يفعل هذا الذي أقول حتى لولده - كان يقول: "إني لأدعو لسبعين رجلاً من أصحابي في صلاتي أسميهم بأسمائهم". وهو ساجد في صلاة النفل كان يقول اللهم وفّق فلاناً وفلاناً وفلاناً.... بالأسماء. هل تدعو لأبيك في صلاة النفل، أم تتذكره بعد إذ يموت خلال أيام ثم بعد ذلك تنساه، مضى على وفاة والدك أكثر من عشر سنوات فأنت لا تذكره إلا في نصف شعبان، وأنت لا تذكره إلا إذا دعا الخطيب على المنبر وقال: (لوالدينا). أما أن تذكره في بيتك، في صلاتك النافلة، في دعائك أمام أولادك فسينظر إليك أولادك على أنك جننت.

أعود فأقول ولن أتجاوز هذه الصفة هذا اليوم، سأكمل الصفات الأخرى الأسبوع القادم لأن هذه الصفة التعاون هي الصفة الأساسية التي تشكل العمود الفقري للإنسان، التعاونَ التعاون يا ناس، التعاونَ التعاون أيها المجتمع الذي يريد إصلاحاً، والذي يريد ارتقاءً، والذي يريد تحسّناً، التعاونَ التعاون، بعد التعارف التعاون لكل من حولك، جاءني أخي قبل الصلاة وقال لي هلا ذكّرت الناس بأقاربهم المعوقين، أصبحنا نحتاج إلى أن يذكّر الإنسان من هو مسؤولٌ عنهم، قال لي هلا تفضلت وذكّرت الناس بالمعوقين وضرورة العناية بهم، لك في أقربائك معوق أصم أبكم عاجز، شُلَّ الإنسان منا، أصبح رهين حاجاته الخاصة، بل ليس حاجاته، بل رهين رفاهيته الخاصة، هو يريد أن يترفه ولو على حساب ضروريات الآخرين، صدقوني فأنا أكلمكم وأنا منكم وأنتم مني، وكلنا من حي صغير وكلنا يعرف كلنا، وكفانا أن يتكلم الواحد منا على المنبر أو في الدرس كلاماً نظرياً لا يمارس الواقع، أنتم تعلمون ما أعلم وأنا أعلم ما تعلمون، وخيرنا من يُذكّر الآخر بواجباته، وقبل أن يذكّر الآخر بواجباته عليه أن يكون متذكراً هو، وأنا آتٍ إلى المسجد قلت بيني وبين نفسي: اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن يقيم الواجبات والفرائض، وممن توفقه أنت للقيام بفريضة التعاون، تذكروا هذا يا إخوتي.

ولعل آخر ما يمكن أن أقول: وهذا احتراز، لعل بعضاً منا أو لعل جُلنا حينما يسمع هذه الخطبة ينظر إلى نفسه على أنه المُعان لا على أنه المعين، يقول ليت أن أخي الغني استمع إلى هذه الخطبة، ينتظر ولا يهبّ من أجل أن يكون معيناً بل ينتظر أن يكون مُعاناً، لا يا إخوتي، كلكم تستطيعون أن تعينوا، وطعام الواحد يكفي الاثنين من حيث الطعام والشراب، وكل سلامى من الناس في كل يوم تطلع فيه الشمس عليه صدقه، على كل عضو من أعضائك صدقة، تعين الرجل على دابته صدقة، الكلمة الطيبة صدقة، أنا لم أعد أرضى أن تقدم لي إلا الكلمة الطيبة، أصبحنا ضنينين بالبسمة، أتتبسم في وجه فلان وأنت لا تعرفه ؟ تلك إشكالية، أتتبسم في وجه فلان وهو يخالفك الرأي . هل تتبسم في وجه فلان وهو على غير موقفك الذي تقفه حيال القضية الفلانية ؟ هل تتبسم في وجهه وهو الذي سمعت عنه منذ عشر سنوات أنه تكلم عنك ؟ لن أنسى هذا الأسى. تلك هي السمات التي نتصف بها ونعيش عليها، أذكركم: وتعاونوا على البر والتقوى، (والمؤمنون وادّون متناصحون) كما في سنن أبي داود (وإن بعدت منازلهم وأبدانهم، والمنافقون غششة متعادون وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم).

اللهم ردَّنا إلى دينك رداً جميلاً، نعم من يسأل أنت ونعم النصير أنت أقول هذا القول وأستغفر الله.

ألقيت بتاريخ 16/9/2011

التعليقات

شاركنا بتعليق