آخر تحديث: الأحد 18 أغسطس 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
الدكتور عكام يدلي بتصريح لقناة الدنيا عقب تشييع الشهيد سارية أحمد بدر الدين حسون

الدكتور عكام يدلي بتصريح لقناة الدنيا عقب تشييع الشهيد سارية أحمد بدر الدين حسون

تاريخ الإضافة: 2011/10/03 | عدد المشاهدات: 3047

بعد مشاركته في تشييع الشهيد سارية حسون ابن سماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية العربية السورية يوم الاثنين 3/10/2011 أدلى الدكتور الشيخ محمود عكام بتصريحٍ لقناة الدنيا الفضائية تحدَّث فيه عن استهداف الوطن من خلال هذه العمليات وأمثالها، وفيما يلي نص التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم

استهداف الشهيد سارية حسون رحمه الله ابن سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون هو استهداف للوطنية لا أكثر ولا أقل، والذي استهدفه هو ضد الوطنية. لأن الشاب سارية رحمه الله هو نجل سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون، وسماحة الشيخ رجل وطني بامتياز، فاستهداف هذا الشاب هو استهداف للوطنية، والذين استهدفوه هم بعيدون كل البعد عن الوطنية.

نحن نريد لشبابنا أن يكونوا وطنيين بامتياز. هذا الشهيد قدم دمه برهاناً على أنه وطني، فالشهيد شاهد على قضيته التي مات من أجلها، وسارية شاهد على قضيته التي مات من أجلها وهي ربه ووطنه. ربه من أجل أن يعبده، ووطنه من أجل أن يحميه ويرعاه، لأن واجبنا نحو الله أن نعبده وأن نوحده وأن نحبه، وواجبنا نحو الوطن أن نحميه وأن نرعاه، أن نحميه من كل مكروه، وأن نرعاه ليكون وطناً متطوراً مزدهراً يعيش في ظلال هذا الدين الحنيف، لأننا ننشد دائماً ونردد: "نحن نريد وطناً نظيفاً في ظلِّ دين حنيف" هذه مقولتنا التي نعيش لأجلها ونموت لأجلها، ومن كان معنا فليقبل، من أجل أن يضع يده بيدنا، ومن لم يكن معنا نسأل الله أن يصلحه، فإن لم يصلحه نسأل الله أن يأخذه.

وعن رأيه بكلمة سماحة المفتي العام، التي كانت مؤثرة، وأنه أهدى ولده لله، قال الدكتور عكام:

هي كلمة مؤثرة لأنها كلمة والد فقد ولده، وولده كان شهيداً، لذلك قلت له: ستبقى رغم كل التحديات (أحمد)، وبالتالي آمل أن تعيش حميداً، وأن يلقى ساريةُ ربه شهيداً. هذا ما نريده من صديقنا وعزيزنا وحبيبنا الشيخ أحمد، نريد أن يبقى على صموده في خدمته وطنه، وفي خدمته شعبه، وفي خدمته دينه، وفي خدمته الناس الذين يعيشون حوله.

نسأل الله أن يُلهمه الصبر والسّلوان، وأن يجعله من أولئك الذين يقدمون شهيدهم من أجل أن يرضى ربهم عنهم:

إنا نقاتل كي يرضى الإله بنا                   ولا نقاتل كي يرضى بنا عمر

 

التعليقات

ام.شهيد

تاريخ :-1/11/30

إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا على فراقك .........ياسماحة المفتي العام.لمحزونون لقد ترجَّل " القعيد " وتحرك " المشلول " ولم يعد الحديث من أي جهة كان عن السلام الخادع والمراوغ مقبولاً ،

محب مخلص لك .

تاريخ :2011/10/04

نحن بخير سيدي وسنبقى بخير بإرادة الله سبحانه ومشيئته طالما كان قدوتنا وعلماؤنا هم علماء الكلمة الصادقة النظيفة الحرة البناءة . حفظكم الله وحفظ الوطن وأبناءه .

شاركنا بتعليق