آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
هل الإنسان بحاجة إلى الإسلام ؟!

هل الإنسان بحاجة إلى الإسلام ؟!

تاريخ الإضافة: 2016/07/26 | عدد المشاهدات: 1140
وأعني بالإنسان السَّوي المتوازن، وأعني بالإسلام الحق الصحيح. وبعبارة أخرى: هل الإنسان النبيل بحاجةٍ إلى الإسلام الأصيل ؟ فإذا كان السؤال هكذا فالجواب بالإيجاب، وإلا فاختلال أحد طرفي المعادلة يوقع المسؤول في الحيرة والتردّد. ولنعد إلى معادلتنا لنذكر خطاب القرآن الكريم للإنسان وعلى سبيل المثال: (إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً)، (وبدأ خلق الإنسان من طين)، (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير)، (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)، (بل الإنسان على نفسه بصيرة)، (يا أيها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم)، (يا أيها اٌنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً فملاقيه)، (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) وسواها... فيا أيها الإنسان يا صاحب السمع والبصر والفؤاد أتريد مني تبيان وتوضيح حاجتك للإسلام إذاً: ابحث عن إشباع وإمتاع السمع والبصر والفؤاد، وستجد في نهاية البحث الجادّ الوفيّ أن الإسلام يُشبع ويُمتع سمعك وبصرك وفؤادك: بعقيدة سديدة، وأحكام رشيدة، وأخلاقٍ حميدة: (فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكَّاها. وقد خاب من دسَّاها). وخلاصة ما يبغيه الإسلام الحنيف من الإنسان: أن ينشد النَّجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة بتزكية نفسه والعناية بها مادة ومعنى، نظافة وطهارة، خَلقاً وخُلُقاً (الرحمن. علَّم القرآن. خلق الإنسان. علَّمه البيان). فأعظِم بإنسانٍ يُصدر عن القرآن ببيانٍ يُجافي ما يأتي به الشَّيطان. فاللهم كن معنا يا وليَّ الرحمن. حلب 21 شوال 1437 26 تموز 2016 محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق