آخر تحديث: الإثنين 06 يوليو 2020
عكام


تعـــليقـــــات

   
الشيخ العلامة القلَّاش في ذمة الله

الشيخ العلامة القلَّاش في ذمة الله

تاريخ الإضافة: 2016/09/07 | عدد المشاهدات: 952

كلمات في رجال عرفتهم وغادرونا

الكلمة الخامسة

شيخُنا أيها المدقِّق المحقِّق الموثِّق:

رحلت عنا والأثرُ النَّافع منك فينا باقٍ، عرفتُك مدرِّساً للسِّيرة النبوية وأنا في الصف الأول الإعدادي الشرعي، فكنتَ المعلِّم الناجح والأستاذ الذي يقيم درسه على أفضل الأسس التربويَّة، وتابعتَ معَنا الطريق فدرَّستنا في الصفوف التالية فأجدتَ وأحسنت، وهيهات أن أنسى تدريسَك التَّفسير ونحن طلاب في الحادي عشر، وحينها تبيَّنتُ فيك نحويّاً ولغويّاً وأصولياً وفقيهاً، فلله درُّك يا أيها النِّحرير.

كنا نقرأ عن شيوخَ وأساتيذ تفرَّغوا للعلم والتعليم، ورهَنوا أنفسَهم من أجل المعرفة والتوجيه، فإذا أردنا الشَّاهد والمثال ذكرنا شيخنا القلاش.

سيدي: وأنا مَنْ حضرتُ وتتلمذتُ بين يديك أرفع يديَّ إلى ربِّ العزة داعياً أن يجزيك عنا خير ما يجزي مُعلِّماً عن طلابه وأستاذاً عن تلاميذه وشيخاً عن أتباعه، وأن يجعلَك في ساحة الملحقين بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

عناوينك يا شيخَنا وفيرة، وأوصافك غزيرة، لكنني سأوجزها فأقول: شيخٌ جليل، العِلم لَبوسه، والعرفان دِثاره، والتواضعُ شِعاره، والذَّكاء سِمته، والفَهمُ صفته، والوِدادُ سبيلُه، والأنسُ جليسه، فاللهم لا تحرمنا أجره، ولا تَفتِنَّا بعده، واغفر لنا وله: (يا أيَّتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية).

محمود عكَّام

 

التعليقات

شاركنا بتعليق