آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021
عكام


تعـــليقـــــات

   
الشيخ عبد الباسط أبو النصر شيخ ٌهيّنٌ ليّنٌ سهل

الشيخ عبد الباسط أبو النصر شيخ ٌهيّنٌ ليّنٌ سهل

تاريخ الإضافة: 2016/09/25 | عدد المشاهدات: 1412

كلمات في رجال عرفتهم وغادرونا

الكلمة التاسعة

الشيخ عبد الباسط أبو النصر شيخ ٌهيّنٌ ليّنٌ سهل

التّواضعُ سِمته الأساسية، والربَّانيّة عنوانه الذي لا ينفكُّ عنه، وأعني بالربَّانيَّة العبوديّة والإخلاص والعرفان، تجلَّى عليه الباسط فحباه سرَّ محبة فالناس والمريدون ومَن عرفه له محبُّون، ومنحه النصيرُ الخبير سَمتاً مِلؤه التواضع، والتلطُّف والأُنس فما من قريبٍ خالطه أو بعيدٍ رآه إلا وتعلَّق به وأمُلَ أن يكون له جليساً.
كنتُ أغشى بين الفينة والفينة مجلسَ الذِّكر في "أبي ذر" فلا والله ماكنتُ لأحيدَ ببصري عن وجهه الصَّبوح وبسمته المؤنسة، ولا والله ماكنتُ لأنتظرَ سِواه معلِّقاً على نشيدٍ أو قصيدةٍ تعليقاً يجعلُ القلوبَ ترتاح وكأنها في روضة من رياض الجنة.

ولن أنسى إذ كنتُ ألقاه وهو في السوق يشتري حاجيَّاته بنفسه ويحملها دون غيره. فما أبهاه من منظر، وما أقربه إلى سلوك أهل الله المصطفين من أنبياء وأولياء.

أيها الشيخ المربي المزكي، يا سليلَ النبوة والشرف، يا ابن العارف الولي المرشد أبي النصر، يا أبا نزار الطيِّب الألمعيّ الفاهم، يا والد إسماعيل الخليفة الأمين الوفي.

طبتم جميعاً يا آلَ أبي النصر، وطابَ الأصلُ والمحفد، واللهم اشهد أننا لهذه الشجرة المباركة محبُّون، وبها متعلِّقون، والحمدُ لك والشكرُ لك ياإلهنا ومولانا على أن جعلتنا لآل بيت نبيِّك عليهم الصلاة والسلام من الموالين.

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق