نعم، إنه الإسلام الحق إذ يُدعى إسلام السَّلام والأمان والوئام والألفة والتعاون على البر والتقوى، وما سوى ذلك من عنفٍ وشدَّةٍ وحرج وقسوة واضطراب لا يمتُّ إلى هذا الدين بصلة.
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الرحمة المُشخَّصة المجسَّدة، وهو من يرحم الإنسان والحيوان والجماد والنبات، واقرؤوا سيرته العطرة لتتأكَّدوا وتتبينوا.
فيا أيها المسلمون، ويا أتباع الرحمة المهداة أينما كنتم: إسلامٌ فأمانٌ ووئامٌ وسلامٌ، أو لا إسلام فعنف وقهر وقتل وتدمير.
محبة للنبي صلى الله عليه وسلم فرحمة وتراحم وتعاون وتضامن، أو عدم محبة فشدة وعناء وقسوة وعداوة فيما بينكم.
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، مَنْ لا يَرحم لا يُرحم.
حلب الخير
3 ربيع2 1438
1 كانون2 2017
محمود عكام
التعليقات