آخر تحديث: السبت 13 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
الحياء إكسير الحياة

الحياء إكسير الحياة

تاريخ الإضافة: 2017/01/28 | عدد المشاهدات: 1029
والحياة الخالية من الحياء عُهرٌ ويَبابٌ ودَمَارٌ وخَراب، والموتُ خيرٌ من حياةِ حيٍّ لا يستحيي. ولكي تتضح دلالة الحياء تخيَّل الأضداد وهي: "الفجور والخيانة والوقاحة". أما الفجور: ففُحش القول والعمل والصوت، وأما الخيانة فعدولٌ عن التزام تستلزمه إنسانيتك وتضطر إليه آدميَّتك، والوقاحة – أخيراً – عدم مراعاة مَنْ أمامك قدراً وسِنَّاً وثقافة وبيئة، وعدم إنزال الناس منازلهم، وإن فقد الحيُّ حياءه فقدْ فقَدَ حياته المعبِّرة عن إنسانيته، فليصنع ما يشاء، وما عاد في الاعتبار إنساناً. يا ناس: الحياءُ مصطلحٌ ذاخر ومَكْمَنٌ لكل صفات الفضيلة، ولهذا فإننا لن نلقى كلمةً ضداً في مقابله ولو بحثنا واجتهدنا، إنما الذي ذكرنا من الفجور والخيانة والوقاحة بعضٌ من دلالات الضدّ. فيا أمتي ويا قومي ويا أبناء بلدي: حياتنا المنشودة الراقية ينتجها حياء يغذِّيه إيمان بالله ربنا الرحمن الرحيم الكريم الودود الغفور الشكور. حلب 1 جمادى 1 1438 28 كانون2 2017 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق