آخر تحديث: الخميس 21 مارس 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
الشيخُ جمالُ الدِّين الهلالي دَعَّمَ جمالَ الدِّين الحنيف ورَوعَتَه

الشيخُ جمالُ الدِّين الهلالي دَعَّمَ جمالَ الدِّين الحنيف ورَوعَتَه

تاريخ الإضافة: 2019/02/22 | عدد المشاهدات: 115

 رأيتُه فهبْتُه وخالطته فأحببْتُه، قادَ الزاوية الهلالية بأمانةٍ ووفاءٍ متَّبعاً في ذلك نهج والده التقيِّ النقيِّ الفقيه الفَلَكي الشيخ عبد القادر، ومن قبله الآباء الأكارم والأجداد الأماجد. والزاوية الهلالية - يا قارئي - زاويةٌ أصيلةٌ ذات حضرةٍ نفيسةٍ عزيزة النظير من حيث مهابتها ونظامها وخشوعها وانسجامها. فإن عُدنا للشيخ المهيب جمال الدين قلنا: لقد تماهَى فيه الاسم والمسمَّى، وها هو ذا في مسيرته وسَيْره وشكره وذكره ومعاملته وسلوكه يُقدِّم أنموذجاً معيارياً لجمال ديننا الحنيف وعظمته.

فلله أنت أيها الشَّيخ الأمين الأصيل النبيل العفيف. رحمكَ المولى جلَّ شأنه، وألحقك بالنبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وحفظ خلَفَك "الشيخ محي الدين" وإخوتك وأنجالهم الأماثل وكل اللائذين بكم وبطريقتكم القادرية الخلوتية إلى يوم الدِّين.

طِبتَ حيَّاً وميتاً، والسَّلام عليكَ منَّا دواماً حيثُ أنتَ بفضل الله وبرحمته في عليِّين .

حلب المحروسة

22/2/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق