آخر تحديث: الأحد 18 أغسطس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
صَبراً آلَ سُوريَّة على عُقوبات الأشرار الجائرة

صَبراً آلَ سُوريَّة على عُقوبات الأشرار الجائرة

تاريخ الإضافة: 2019/04/09 | عدد المشاهدات: 193

أرادُوها عسكريةً حاسِمة فحُسِمت عليهم ولم تُحسَم لهم إجمالاً فاغتَاظوا، وها هُم أولاء يَسعَون لإعلانها اقتصاديةً وقد أعلنُوها وباشَروها ودعَموها، واتَّفق السيِّد فيهم والعَبدُ عليها، ومرادُهم من كلِّ ذلك التَّجويع والتَّفقير والتَّحويج، فعسَاهم – أي الشَّعب السُّوري – يموتون أو تموتُ فيهم الوطنية والغيرة على بلدهم الأغلى من البلدان والمدن والأماكن: منَعوا النفط ورفعوا الأسعار وأوقفوا المساعدات وحجزوا الأموال وخَنقوا والاستيراد والتَّصدير و...

لكنَّنا نقولُ لهم بحالنا قبلَ قالنا: الصَّبر خُلُقنا، والصُّمودُ دَيْدَنُنا، والأرضُ عِرضنا، والتَّعاون فيما بيننا سِمتنا، والنَّصر الآتي من الله جلَّ شأنُه غَدُنا، فافعلوا فعلكم الشِّرير وستَعلمون – أيها الظالمون – أيَّ مُنقَلبٍ ستَنقلبون، وستَرونَ أنَّكم لا قِبلَ لكُم بإيماننا بربِّنا جلَّ شأنه الذي وَعَدَنا بالغَلَبة والتَّمكين.

فيا آلَ سُورية، وآلُ سُورية كلُّ مواطنٍ وفيٍّ صادقٍ قائمٍ بواجباته نحوَ الوطن، وسواء أكانَ هنا أو هناك: اصبِروا واصمُدوا، ولا يستفزَّنَّكُم الأشرار، ولا يستخفَّنَّكُم فرعونُ وجنودُه، وتعاوَنوا فيما بينكم: يعطفُ الكبيرُ على الصَّغير، ويحترمُ الصَّغيرُ الكبير، ويُمدُّ الغنيُّ الفقير، ويستعفِف الفقيرُ في مواجهة الغني، ورشِّدوا الاستهلاكَ للكهرباء والمياه والمحروقات، وقولوا جميعاً داعينَ ربَّكم: اللهمَّ اكفِ سُورية الغاليةَ همَّها وغمَّها، وأعِدْ إليها أمنَها وأمانَها واستِقرارَها، فالموعدُ الصُّبحُ إن شاء الله، والصُّبحُ جِدُّ قريب.

حلب

9/4/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق