آخر تحديث: السبت 04 ديسمبر 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
هذه الدُّنيا

هذه الدُّنيا

تاريخ الإضافة: 2020/02/10 | عدد المشاهدات: 659

ما كنتُ لأكونَ شاعراً يقرِض الشِّعر، ولكنني شاعرٌ ينثُر النَّثر، وها أنذا أستلهِمُ من فيضِ شُعوري ما يتعلَّقُ منه بالدنيا، وأوله: (يا دُنيا غُرِّي غيري)، وتُتابع العبائر ليكون منها: (الدُّنيا سَاعة فاجعلها طاعة)، و: (ذُكِرت الدُّنيا في القرآن مئة وخمس عشرة مرة وكذلك الآخرة، فسبحان الله في الدنيا وله الحمد فيها وفي الآخرة)، و: (اعمَل لدنياك كأنَّك تعيشُ أبداً)، و: (عَجَباً لأمرِ الدُّنيا، من أرادَها مرقاة للمجد فيها وفي الآخرة كانت كذلك، ومن ابتغاها عكسَ ذلك أسقطته وأضاعته)، و: (عمرُ الدُّنيا قصير وإن تكاسلت وعمرها مديد إن أنت عملت وأنتجت)، و: (أرِني إنتاجك ولا تعُدَّ لي سنواتك)، و: (الدُّنيا والآخرة لدى أهل الإنصاف شقيقتان، وعند أهل .... ضُرَّتان)، و: (حسنةُ الدُّنيا علمٌ نافع)، و: (أخرِج الدُّنيا من قلبك وضعها في يدك، ودَعْ قلبك لربِّك ومولاك جلَّ وعَلا)، و: (من اشترى الدُّنيا بالآخرة خَسِرهُما)، و: (تجمُلُ الدُّنيا بصاحبٍ أصيلٍ نبيلٍ كريم، وتقبُحُ بذي لؤمٍ وخسَّة)، و: (لكلٍّ دنياه، وأجمِل بدنياك إن عكست دُنيا الأبرار وعلى رأسهم السيِّد المختار صلى الله عليه وسلم).

حلب

10/2/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق