آخر تحديث: الجمعة 20 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
يَا أيُّها النَّبيُ حَسبُك الله ومَن اتَّبعكَ من المؤمنين

يَا أيُّها النَّبيُ حَسبُك الله ومَن اتَّبعكَ من المؤمنين

تاريخ الإضافة: 2020/11/20 | عدد المشاهدات: 68

 

ويا أتباعَ النَّبي صلى الله عليه وسلم حَسْبُكم الله ومن يَرضى عنهم الله، فلا تَلتفتوا إلى "السِّوى" فالسِّوى مَضيعة، وقولوا دائماً بلسانِ الحال قبل المقال: (إِنْ لم يكُن بكَ غضبٌ عَليَّ فلا أُبالي)، وباللهِ عليكم لا تُشتِّتوا مَقصودكم ومُبتَعى أعمالكم وأقوالكم لتجعلوا مع اللهِ آخرَ تسعونَ لإرضائه والإخلاص له، ضَعُوا أمامَ أعيُنكم مرضاةَ ربِّكم واسعَوا لذلك، وإيَّاكم وابتغاءَ النَّاسِ على حساب (ربِّكم)، فواللهِ ثمَّ واللهِ ثمَّ والله: لا يُقبل عملٌ إلا إذا كانَ خالصاً لله وابتُغِيَ به وجهه، أقولُ هذا وأنا أعلمُ أنَّ التَّحقق بهذا شاقٌّ وصَعب، ولا سيما (في عصرِ عبادة الشُّهرة والسَّعي لها وقد كَثُرت المنصَّات والوسائل والأساليب والنَّشرات ومُفرَدات الإشهار والإعلام)، إلا أنني أقول: جَرِّبوا الإخلاصَ واجتهدوا في التحلِّي به وسترون أنكم في لذةٍ لا تعدلها لذة: (إلهي مَنْ ذَا الذي أَنِسَ بقُربك فابتغَى عنكَ حِوَلاً ؟!).

حلب

20/11/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق