آخر تحديث: الثلاثاء 28 مايو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
شهادات غير المسلمين بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم

شهادات غير المسلمين بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 1654
سمعنا أن شخصيات كبيرة غير مسلمة شهدت شهادة رائعة وعادلة بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فهل لك أن تذكر أمثلة من ذلك ? والله يجزيك عنها كل خير, ويجزي القائمين على جريدة الجماهير خيراً أيضاً.


  الإجـابة
يقول راسل أكبر فلاسفة بريطانيا والحاصل على جائزة نوبل عام 1950: "إن محمداً نبي الاسلام إنما جاء للبشر جميعاً، والتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه ما زلنا نبحث عنها ونتعلق بذرات منها وتنال أعلى الجوائز من أجلها، وكان محمد بتعاليمه وكتابه أحق بكل الجوائز لأنه لم يُسبق إلى ذلك".‏ ويقول توماس كارليل الإنكليزي في كتابه الأبطال: "لقد أصبح من أكبر العار علينا وعلى أي فرد متمدن من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى تلك الاتهامات التي وجهت إلى الإسلام ونبيه محمد، وواجبنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة, فإن الرسالة التي أدّاها محمد الرسول ما زالت السراج المنير". ويقول الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو: "لم يعرف العالم اليوم رجلاً استطاع أن يحول القلوب والعقول من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا محمداً, لقد اختارته السماء بعناية كي يحمل الرسالة". ويقول الأديب الفرنسي فولتير وهو مؤرخ أيضاً: "نريد أن نمحو هذه الأخطاء التي ارتكز عليها الكارهون للإسلام والتاريخ, فالذين يكذبون على التاريخ لا يستحقون أدنى احترام، والذين يسبون محمداً لايستحقون الحياة". ويقول تولستوي الأديب الروسي: "أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد، ومما لا ريب فيه أنه من أعظم الرجال المصلحين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمات جليلة، ويكفيه فخراً أنه هدى مئات الملايين إلى نور الحق وإلى السكينة والسلام، وفتح للإنسانية طريقاً للحياة الروحية العالية". يقول المهاتما غاندي الزعيم الروحي للهند: "لقد درست الإسلام وعرفت من خلاله قيمة الإنسان وحقوقه، وإن نبي الإسلام هو الذي قادني إلى المناداة بتحرير الهند, إن كل من يتعرف على الإسلام تشف روحه وتصبح عظيمة وإني من أشد المعجبين بمحمد". يقول المستشرق الاسباني جان ليك في كتابه (العرب): "كان محمد رحمة حقيقية لليتامى والمساكين وابن السبيل والفقراء والمنكوبين والضعفاء والعمال وأصحاب الكد والعناء، وإني بلهفة وشوق لأن أصلي عليه وعلى أتباعه". أخي أيها السائل: هذا غيض من فيض, فهل نحن معتبرون ?!‏ وهل برسولنا مقتدون ? وله متبعون ?! أرجو ذلك .‏

التعليقات

شاركنا بتعليق