آخر تحديث: الإثنين 26 تشرين الأول 2020
عكام


أخبار صحـفيـة

   
إذاعة دمشق تحاور الدكتور عكام حول انتخابات مجلس الشعب السوري

إذاعة دمشق تحاور الدكتور عكام حول انتخابات مجلس الشعب السوري

تاريخ الإضافة: 2007/04/18 | عدد المشاهدات: 2129

ضمن تغطيتها لانتخابات الدور التشريعي التاسع لمجلس الشعب في سورية ، التقت إذاعة دمشق- البرنامج العام الدكتور الشيخ محمود عكام في حديث خاص حول الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرشح لعضوية مجلس الشعب، وذلك يوم الأربعاء: 18/4/2007، وفيما يلي نص اللقاء:

إذاعة دمشق: سماحة الدكتور محمود عكام مفتي حلب نرحب بكم في إذاعة دمشق الاستديو المركزي.

الدكتور عكام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أهلاً وسهلاً بكم، وكل عام وأنتم بخير.

إذاعة دمشق: إذا عدنا إلى مبدأ التشريع كيف تنظرون من الناحية التشريعية إلى مجلس الشعب ؟

الدكتور عكام: بسم الله الرحمن الرحيم، من المعلوم أن الدولة تتكون من سلطات ثلاث: سلطة تشريعية، وسلطة تنفيذية، وسلطة قضائية.

السلطة التشريعية هي السلطة الأم والسلطة التنفيذية هي التي تنفذ ما شرعته السلطة التشريعية والسلطة القضائية هي التي تُقوِّم الخلل حينما يحدث إِبَّان تطبيق هذه التشريعات التي سَنَّها مجلس الشعب أو السلطة التشريعية، لذلك هنالك تفاوت بين السلطات الثلاث، والدولة بالمعنى الحديث والمعنى القديم هي التي لديها هذه السلطات وتعمل هذه السلطات بشكل متكامل، تُشرِّع السلطة التشريعية، تقدم هذا التشريع للسلطة التنفيذية لتنفذه، ثم بعد ذلك السلطة القضائية تراقب هذا التنفيذ وعندما يحدث خَلَل أو شِكاية تقوم السلطة القضائية بتقويم هذا الأمر وفرض العقوبات وإعادة الأمر إلى نصابه، وعلى كلٍ هناك علاقة جدلية بين السلطة التشريعية والتنفيذية والسلطة القضائية، لأن الأصل أن تقدم السلطة التشريعية التشريعات لكن هذه التشريعات تستمدها من اجتهادات السلطة القضائية لأن السلطة القضائية -كما يقال- يدها في العمل وبالتالي هي التي تحيل على مجلس الشعب، على السلطة التشريعية، الاقتراحات المعدِّلة لتشريعات سابقة أو المؤسسة لتشريعات جديدة وأيضاً السلطة التنفيذية حينما تنفذ التشريعات التي تصدرها السلطة التنفيذية هي ترى مصداقية هذه التشريعات وإمكانية تطبيقها، وبالتالي إما أن تعيد الاقتراح بتعديل بعض التشريعات، وإما أن تقترح تشريعات جديدة من أجل أن تسنّها السلطة التشريعية.

إذاعة دمشق: إضافة إلى العلاقة الجدلية بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ونقول السلطة القضائية هي التي تراقب القوانين في آخر الأمر ولكن على ما يبدو أننا في سورية نجحنا من خلال السلطة التشريعية فيما تمَّ تشريعه في الأدوار الثمانية السابقة، ما مدى نجاح هذه السلطة برأيكم، ما مدى نجاح مجلس الشعب كبرلمان يُطلق عليه صوت الشعب أو صوت المنبر الحر ؟

الدكتور عكام: أنا أرى أن مجلس الشعب هو الذي يلملم في النهاية مقترحات الشعب لأن مجلس الشعب يمثل الشعب، هكذا يجب أن يكون وبالتالي يلملم مقترحات الشعب من أجل أن يقدمها في المجلس ويعرضها على اللجنة التشريعية وبالتالي تقوم هذه اللجنة والقوانين في مجلس الشعب بصياغتها في قوالب قانونية ثم يقوم المجلس بالتصويت عليها لتخرج قانوناً أو قراراً أو مادة من مواده المختلفة التي تحكم المساحة الاجتماعية والحياتية في بلادنا، يمكن أن نقول بأن الذين كانوا يمثلون الشعب عبر الأدوار الثمانية كان بعضهم يعمل بشكل جيد وبعضهم كان يعمل بشكل غير جيد، كان بعضهم يتحدث ويبحث عما يريد الشعب باعتباره يمثل الشعب، وكان بعضهم الآخر يمثل الغياب ربما، وما كان من نقص في الأدوار الثمانية نأمل أن يُتلافى في هذا الدور التاسع من قِبل الذين يقولون عن أنفسهم وهكذا أرادهم القانون وبالتالي من يمثل الشعب عليه أن يكون مع الشعب وينقل ما يريده أفراد الشعب إلى السلطة ليصار إلى رصفه قانوناً عبر المساحة المدنية أو العملية أو التجارية أو المساحة الدينية أو المساحة الإعلامية.

إذاعة دمشق: هذا يعني أن ما كان من ثغرات سابقة وقعت على الأفراد أو على الجماعات من خلال التباطؤ في الأداء أو المتابعة، هذا يدفعنا لنقول إن اختيار أعضاء مجلس الشعب يحتاج إلى دقة لنصل إلى النتائج الجيدة المطلوبة، برأيكم ما دور الافتاء في هذا الأمر ؟

الدكتور عكام: قلت منذ يومين لبعض الإخوة: إن هذا الذي يرشح نفسه لمجلس الشعب عليه أن يتصف بأمور ثلاثة: عليه أن يكون كفؤاً عند الترشيح، عليه أن يكون أخلاقياً عند قيامه بالحملة الانتخابية، عليه أن يكون أميناً عندما يصل إلى مجلس الشعب، يبتدئ بالكفاءة عندما يرشح نفسه ناقلاً همومهم، ناقلاً آمالهم، هذا شيء جيد لكن الملاحظ عند كثير من أولئك الذين يرشحون أنفسهم لا ينظرون إلى كفاءتهم لكنهم ينظرون إلى طموحاتهم الشخصية ويريدون أن يحققوها من خلال الوصول إلى مجلس الشعب، نأمل من هؤلاء وندعو لهم أن يكونوا على مستوى الكفاءة وألا يكونوا مُفرِّطين بأصوات الشعب التي قدمت لهم وأن يكونوا ممثلين صادقين لهم.

الكفاءة في الترشيح والخلق الحسن في الحملة الانتخابية والآداب، وعليه ثالثاً: أن يكون أميناً لما أتمنه عليه الشعب وأن يؤدي رسالته في مجلس الشعب من حيث ما ينفع الناس ونقل ما يضر الناس من أجل أن يكون قانوناً ممنوعاً ومن أجل أن يحقق آمال الشعب.

أذكِّر المرشحين بالكفاءة والأخلاق والأمانة.

وهناك بلا شك الدولة الكريمة مُطالَبة في أن تكون أيضاً مقابل هذه الواجبات الثلاثة فيمن يرشح نفسه معتبرةً للكفاءات، فمن كان كفؤاً أن تنظر إليه باعتبار، ومن كان في حملته ذا خُلق ينبغي أن يُنظر إليه باعتبار، وأن يُكرَّم وإن لم ينجح، وينبغي أن تكون هناك لجان تدرس هؤلاء في حملاتهم هل كانوا منضبطين أخلاقيين ينبغي أن يُكرَّموا حتى يشعر المواطن أن القضية ليست فقط ترشيح ووصول إلى مجلس الشعب وإنما القضية إحسان في الوسيلة وإحسان في الغاية، نحن أمة تعلمنا أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وإنما أمة علمنا القرآن وعلمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نكون في وسائلنا نظيفين وفي غاياتنا نبيلين، لذلك أطالب الدولة الكريمة في أن تعتبر الكفاءة وأن تكرم هذا الذي كان في حملته أخلاقياً ثم أن تكون نزيهة في تعاملها مع هؤلاء الأفراد وأن تكون وفية للأمين، نحن قلنا على ذلك العضو الذي وصل إلى مجلس الشعب أن يكون أميناً كذلك نقول للدولة كوني وفية مع هذا الأمين، فالوفاء من الدولة والأمانة من ذلك العضو عند ذلك يتم التقابل بشكل رائع وتام وإيجابي بين مجلس الشعب وبين الدولة الكريمة، أتمنى أن يكون هذا الدور القادم دوراً يتحلى بكل ما يمكن أن يتحلى به مجلس الشعب والبرلمان بشكل عام من كفاءة وأخلاق وأمانة ونزاهة واعتبار ووفاء، هذه الصفات التي أستشعر أن السيد الرئيس يسعى من أجل أن تكون راسخة في أرضنا ومن أجل أن تكون مزروعة في بلادنا ونفوسنا وأعتقد أن السيد الرئيس يبذل قصارى جهده من أجل هذه القضية، فليست القضية ترشيحاً وانتخاباً ووصولاً وإنما القضية أخلاق وكفاءة وأمانة ولطالما حضَّ السيد الرئيس الدولة والمتنفذين وأصحاب القرار حثهم على أن يكونوا نزيهين وحثهم على أن يكونوا معتبرين للكفاءات وأن يعطى كل ذي حق حقه ولطالما حث أن تكون الدولة وفية ومكرمة ومعتبرة ومقدرة لأولئك الأمناء على مقدرات الناس.

هذه المنظومة التي تحدثت عنها آمل أن تكون لوحة أمام أعيننا سواء كنا أعضاء في مجلس الشعب أو أفراد، سواء أكنا أفراداً أو مديرين أو تجاراً أو... .في أي موقع، هذه الصفات هي التي ينبغي أن تحكم أعمالنا، فما أجمل الكفاءة عندما تكون معياراً وما أجمل الأخلاق الحسنة عندما تكون مغلفة لكل سلوكنا وما أجمل الأمانة عندما تكون الحاثة لكل ما يصدر عنا وما أجمل الوفاء من الدولة ومن الأب ومن الأستاذ لهذا التلميذ الأمين، لهذا الطالب الأمين، وما أجمل النزاهة تحكمنا (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) كما ورد عن سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا فضل لفلان على فلان إلا من خلال ما يعمل عملاً صالحاً طيباً نافعاً للوطن، الوطن بحاجة إلى أبناء بررة يقدمون له النفع وكل خير يردون لهم بعض ما أعطاهم، هذا الوطن أعطاهم الكرامة أعطاهم السيادة أعطاهم الرعاية أعطاهم النسبة العظيمة، أعطاهم المجد عليهم أن يكونوا أوفياء ليردوا إلى الوطن جميله. ونأمل ذلك.

هذه آمال وأحلام قد تتحقق وقد لا تتحقق، لكننا نقول في إطار حرية التعبير والمنبر الحر وصوت الشعب. أنا أقول: (نعم) لمن أرى فيه بعض الكفاءات التي يمكن أن تحسن وتصوب وأقول: (لا) لمن ليس فيه الكفاءة، وجماهير شعبنا وصلت إلى مرحلة من الوعي تؤهل هذا الشعب ليبدي رأيه سراً وعلانية، علاقة هذه الآراء ودور الشعب والدولة كيف يكمن أن تقرر ؟ كثير من اللافتات نجد كتب عليها صوت الحق، صوت الفلاحين، صوت العمال... يسرع الكادحون والفلاحون ليدلوا بأصواتهم عند هذا المرشح أو ذاك ليتم اختياره وبالتالي يقعون بإحباط ؟!.

هنالك قاعدة تقول: الصادق في نفسه يصدقه الآخرون والكاذب في نفسه لن يصدقه الآخرون وإن صدقوه فتصديقهم له أمر ظاهري.

ويقول أفلاطون: المتمكن يستطيع أن يخدع الآخرين لكنه أبداً لا يستطيع أن يخدع نفسه.

لذلك نقول لكل من يتصدر لأمر ما: إياك وخديعة نفسك فسيرد ذلك عليك بالسلب حتماً في قادم الأيام، آمل أن نكون بيننا وبين أنفسنا مخلصين صادقين واعين وأن نحترم هذا الشعب، هذا الشعب وإن سكت أحياناً فسكوته لا يعبر عن رضا لكن كما يقولون بالعامية -ما بطلع بإيدو شي- هذا الشعب يحترم في سكوته وكلامه وأنا لا أقول هذه الكلمة مجاملاً للشعب فأنا لست بحاجة إلى منفعة عاجلة مع الشعب، لست مُرشحاً ولا أبغي وصولاً إلى مجلس الشعب لكن أقول: هذا الشعب طيب وكريم وواعي لكنه أحياناً يسكت لأنه لا يرى ما يريده أن يتحقق يتحقق عبر قنوات غير مشروعه يقوم بها بعض الأفراد الملوثين للقنوات النظيفة في هذا المجتمع.

إذاعة دمشق: أنت تعلم بأن الدولة والحكومة تعمل جاهدة لتلبي ما يريده المواطن والشعب لتفي بالوعود إلا أن بعض الأمور التي تحدث من قبل بعض الأشخاص الذين ذكرتهم وقلت هم الملوثون، إذاً هل يمكن حصر الرأي الحر والمنبر الحر ومن سيعتلي هذا المنبر من خلال آراء المواطنين ومن خلال ما أفسحه السيد الرئيس للمواطنين حيث أعطانا السيد الرئيس الحق أن نختار، إذاً ما علينا أن نختار إلا من نريده.

الدكتور عكام: أخاطب الشعب قائلاً: أناشدكم الله أن تكونوا جريئين -كما تفضلتِ- أراد السيد الرئيس أن نكون جريئين لا أن نسكت عن الخطأ أو الخطل سواء أكان هذا السكوت بحجة الخوف أو الفزع أو... أعتقد أن هذه الأمور يجب أن تنتهي من حياتنا وعلى الإنسان أن يتكلم، وأنا لا أتكلم الآن إلا من خلال هذا المنطلق.

إذاعة دمشق: أنتم من خلال مواقعكم ومن خلال مفاصل العمل التي تكونون فيها كيف يمكن إيصال هذه الرسالة ؟

الدكتور عكام: أقول لمن يسمعني كما تشعرون أني أتكلم بحرية أريدكم أن تمارسوا حقوقكم كلها بحرية فالآن الحرية الأخلاقية والحرية في حدود الدين والذوق والأخلاق ونفع الوطن هذه الحرية هي المطلوبة ونريدها في رأس هذا الوطن كما يريدنا السيد الرئيس قادرين على قول الحق، أنتم أيها الشعب في سورية أنتم شعب طيب وشعب نبيل وإياكم أن تخافوا من قولة الحق، قولوا هذه الكلمة فإنا بحاجة إلى من يقول كلمة الحق لأن من يقوم على هذا الوطن ويرعى هذا الوطن يطلب منكم ذلك بإلحاح وإصرار يقول لكم: قولوها وأنا جاهز لسماعها.

لذلك أنا أقول وأسأل الله عز وجل أن يوفق هذا الشعب الطيب والنبيل والواعي أن يوفقه من أجل أن يجرؤ والآن صارت جرأته ذات حصانة ومحمية أقول له بكل صراحة أيها الشعب الكريم جرأتك وحريتك الآن دخلت مرحلة الحماية والرعاية فقل ما تريد وابحث عما تريد فإنك محمي عندما تكون صادقاً، أنا لا أريدك أن تكون معارضاً لمجرد المعارضة، لا، ولا أريدك أن تكون حراً لتستغل الحرية بأمور نفعية شخصية أو من أجل أن تطعن خاصرة الوطن بالسكاكين، لا، أريدك حراً في حدود نفع الوطن، الوطن لا يبنيه إلا الأحرار، أساساً لا حرية في غير إطار نفع الوطن، الحرية في غير إطار نفع الوطن فوضى وهي اعتداء على الوطن، الحرية تندرج في حدود نفع الوطن وفي حدود الدين.

إذاعة دمشق: نقول أن أضع نفسي في ساحة الاختيار هذا شيء له حساسية كبيرة أنا رُشحت لمجلس الشعب وأنا سأكون الممثلة لهذا الشعب، إذا أردت وضع نفسي ممثلة عن الشعب فيجب أن أتميز هذا التميز يجب أن يكون عند من يرشح نفسه.

الدكتور عكام: لذلك قلنا في حياة سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام أحد الصحابة وطلب منه أن يوليه، أن يجعله والياً أميراً فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إنها أمانة، وإنك ضعيف) عليَّ أن أتعرف على هذا الذي يقدم نفسه فليست العبرة بما يقدم به الإنسان نفسه وإنما العبرة بأن أعرف هذا الإنسان إن كان كفؤاً فعليَّ أن أختاره لكن إذا كنت أعرف أن هذا الإنسان غير كفؤ فبالتالي عليَّ ألا أختاره وأن أرفضه وإن كنت لا أعرف هذا ولا ذاك عليَّ أن أتعرف فإذا ما أخبرني من هو عندي ثقة عن فلان كان هذا تزكية وهذه التزكية يجب أن تكون ضمن غاية نفع الوطن، خدمة الوطن، رعاية الإنسان، تحرير الوطن، الحفاظ على الأخلاق، الحفاظ على المواطن.

إذاعة دمشق: إذا أردنا أن نستمد من الفقه، هل هناك علاقة بين مجلس الشعب وبين مجلس الشورى التي كانت سابقاً ؟

الدكتور عكام: بلا شك القضية ركن من أركان الحكم وأركان الدولة لأن الله عز وجل قال: ﴿وأمرهم شورى بينهم وقال أيضاً لنبيه: ﴿وشاورهم في الأمر فمجلس الشعب سلطة تشريعية يجب أن تقوم بواجب السلطة وواجب التشاور مع الحكومة أي على الحكومة أن تشاور مجلس الشعب عندما تريد أن تصدر مرسوماً قراراً هو مجلس شورى ومجلس شعب في وقت واحد، وإن كنت أرى وهذا رأي تدفعني لقوله حرية تصب في إطار نفع الوطن أتمنى أن يكون هناك مجلس شورى غير مجلس الشعب.

إذاعة دمشق: داهنا الوقت وكنت أتمنى أن نقول ماذا تريده حلب من خلال الدكتور محمود عكام يمكن أن يكون هذا في وقت قادم، نشكركم. أنتم بحرٌ من المعلومات تنعم بها مدينة حلب.

الدكتور عكام: أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أجرت اللقاء: حنان الفيل

التعليقات

محمد/ السعودية

تاريخ :2007/04/24

سيدي الدكتور محمود عكام بارك الله بكم على هذه العبارات الرائعة التي اختصرتم بها كل ما يقال حول مجلس الشعب وجعلكم ذخراً لأبناء سورية الغالية

شاركنا بتعليق