آخر تحديث: السبت 04 فبراير 2023
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
فضل عيادة المريض، وهل يجوز عيادة المرأة للرجل

فضل عيادة المريض، وهل يجوز عيادة المرأة للرجل

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 3056
فضيلة شيخنا الأكرم: أود الاستفسار عن حكم عيادة المريض في الدين الحنيف، وعن فضل ذلك، وهل يسمح ديننا بأن تعود المرأة الرجال المرضى ؟ وكذلك هل يسمح بأن يعود المسلم المريض من غير المسلمين. ولكم كل الأجر ?‏


  الإجـابة
الأحد:30/9/2007 عيادة المريض واجب من واجبات المسلم تجاه أخيه الإنسان، ويشمل المسلم وغير المسلم، ولا سيما إذا كان غير المسلم مواطناً أو جاراً أو شريكاً أو مثل ذلك. أما الوجوب فمستنده قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكّوا العاني) رواه البخاري, والعاني هو الأسير.‏ وأما فضلها فهناك أحاديث وفيرة في هذا الشأن، منها ما رواه ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ عاد مريضاً نادى منادٍ من السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً). ويستحب في العيادة أن يدعو العائد للمريض بالشفاء والعافية، وأن يوصيه بالصبر والاحتمال، وأن يقول له الكلمات الطيبة التي تطيب نفسه وتقوي معنوياته، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا دخلتم على المريض فنفّسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئاً وهو يطيب نفس المريض). ونفسوا: يعني طمعّوه في طول أجله.‏ وتعود النساء الرجال: فقد ورد أن أم الدرداء عادت رجلاً من أهل المسجد من الأنصار, وعادت السيدة عائشة رضي الله عنها أبا بكر أباها وبلالاً رضي الله عنهما، وقالت لبلال: كيف تجدك يا بلال.‏ كما يعود المسلم غير المسلم: لإطلاق دعوة النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى عيادة المريض عندما قال: (وعودوا المريض), وورد عن أنس رضي الله عنه أن غلاماً يهودياً كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده. رواه البخاري.‏ فالحمد لله على دين رحموي إنساني يسعى إلى توحيد الإنسانية في إطار من تعاون خيّر وتضامن بنّاء لصالح الفطرة والفضيلة والسلام والأمان.

التعليقات

شاركنا بتعليق