آخر تحديث: السبت 28 مايو 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
عوامل تقوية النفس

عوامل تقوية النفس

تاريخ الإضافة: 2008/06/29 | عدد المشاهدات: 3492
أرى نفسي قد ضعفت، فما عوامل وسبل تقوية النفس على مواجهة الصعاب ؟


  الإجـابة
الأحد: 29/6/2008 مقومات الإعداد النفسي للإنسان المؤمن يا أخي هي:‏ 1- الإيمان بالله عز وجل ذي الصفات الكاملة المطلقة وهذا يجعل المؤمن مطمئناً مستقراً فالله العظيم الكبير الرزاق المعطي يتولاه ويحفظه ويرعاه ويقويه ويسكب في داخله الأمن والأمان والسلامة والسلام, قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وذكر الله يعني أن يتذكر الإنسان المؤمن دائماً علاقته المتينة بربه واعتماده عليه. 2- الثقة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأنه رحمة لنا ويريد الخير بنا وهو الحريص علينا والرؤوف بنا وما جاء بما جاء إلا لمصلحتنا في الدنيا والآخرة، وها هو صلى الله عليه وسلم يقول عن نفسه ومهمته: "إنما أنا رحمة مهداة" رواه ابن حبان، وقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" فلا تخش يا إنسان ضياعاً ولا قلقاً ما دمت متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم. 3- الاطمئنان إلى المصير: وهو مصير جميل خيّر على مستوى الدنيا والآخرة وحاشا أن أؤمن بالله وأثق برسول الله هادياً ثم ألقى مصيراً بائساً تعيساً بل هيهات فما عليّ ? إذاً- إلا أن استبشر وأبشر وأكون صاحب أمل يتجلى أثره على سلوكي وكل حياتي.‏ 4- توحيد جهة التأثير: فليس من فاعل حقيقي ومتصرف مطلق إلا الله، واعلم يا أخي "أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك" قال تعالى: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير). 5- الاعتراف بواقعية الإنسان ونفي المثالية الخيالية عنه وهذا يعني أن الإنسان يصيب ويخطئ ويطيع ويعصي ويعمل ويكسل... الخ وليس الإنسان معصوماً ملكاً لكنه إن مسه طائف من الشيطان تذكر فإذا هو مبصر أي إن الإنسان تواب أواب وقد قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم" رواه مسلم. فيا أيها الإنسان هيا إلى تقوية نفسك لتواجه الصعاب وتقوى عليها وتغلبها واستعن بالله ولا تعجز والله يتولاك.

التعليقات

شاركنا بتعليق