آخر تحديث: السبت 25 يونيو 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
الذين يرخص لهم الفطر وعليهم القضاء

الذين يرخص لهم الفطر وعليهم القضاء

تاريخ الإضافة: 2010/08/19 | عدد المشاهدات: 2362
أستاذنا الجليل: ذكرت في الفتوى السابقة من يرخص لهم الفطر في رمضان وعليهم الفدية، والآن : من هم الذين يرخص لهم الفطر وعليهم القضاء، وشكراً.


  الإجـابة
الخميس 19/8/2010 الذين يرخص لهم في الفطر ويجب عليهم القضاء دون الفدية هم: المريض الذي يرجى برؤه والمسافر، وهذان يفطران ثم يقضيان، قال تعالى: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر)، والمرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يشتد ويزيد بالصيام أو يخشى تأخر برئه. وحكي عن بعض السلف أنه أباح الفطر بكل مرض حتى من وجع الأصبع والضرس لعموم الآية: (فمن كان منكم مريضاً)، وكالسفر فمن سافر أبيح له الفطر سواء أكان في سفره مشقة أم لا. وكذلك يباح الفطر للصحيح إذا خاف المرض بالصيام كالمريض وعليه القضاء. وكذلك من غلبه الجوع أو العطش فخاف الهلاك، يفطر وعليه القضاء. وإذا صام المريض وتحمل المشقة صح صومه إلا أنه يكره له ذلك لإعراضه عن الرخصة التي يحبها الله جل وعلا، ولأنه أورد نفسه المهالك. وأما المسافر فله أن يفطر وله أن يصوم إلا إذا كان في صيامه مشقة فيلحق حكمه بالمرض الذي ذكرنا آنفاً. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم - فيما يخص السفر - بعضهم يصوم وبعضهم يفطر، ولا يجد كل منهم في نفسه على الآخر شيئاً. واختلف الأئمة في ذلك: فرأى أبو حنيفة والشافعي ومالك أن الصيام أفضل لمن قوي عليه، والفطر أفضل لمن لم يقوَ على الصيام. وقال أحمد بن حنبل رحمه الله: الفطر في السفر أفضل دائماً. وقال عمر بن عبد العزيز: أفضلهما أيسرهما. وعلى كل: فالانسان على نفسه بصير، وليستفتِ كل منا قلبه، وصاحب الدار أدرى بالذي فيها. اللهم يسر أمورنا ووفقنا لنيسر على الناس أمورهم كلها.

التعليقات

شاركنا بتعليق