آخر تحديث: الجمعة 22 سبتمبر 2023
عكام


تعـــليقـــــات

   
د. محمد سعيد فرهود في ذمة الله

د. محمد سعيد فرهود في ذمة الله

تاريخ الإضافة: 2010/10/30 | عدد المشاهدات: 4037

توفي صباح الأربعاء 27/10/2010 الدكتور محمد سعيد فرهود رئيس جامعة حلب الأسبق والأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب عن عمر يناهز الواحد والسبعين عاماً أثناء إجراء عمل جراحي في أحد مشافي حلب الخاصة. وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام تعليقاً، فيما يلي نصه:

د. محمد سعيد فرهود في ذمة الله

رحمك الله يا أبا عبد الغفار, وأسأله جلَّ وعلا أن يتغمدك برضوانه وإحسانه وغفرانه. فقد عشت حميداً - وربِّ الكعبة - وها أنت ذا تموت سعيداً, عشت حميداً بأخلاقك وعلمك وفهمك وذوقك, ولا أدلَّ على ذلك من أن كل العقلاء الذين صحبوك يشهدون بذلك. وأنا واحد منهم، ولعلي من أكثرهم وأشدهم قرباً منك إذ لطالما أسررت إلي بأحاديث وأحاديث, وكشفت أمامي اللثام عن أسرار وأسرار.
أيها المفضال:
علمٌ أنت في ميدان العلم, ومن ذا الذي ينكر ذلك ؟! وأستاذٌ قدير أنت في مجال الخلق, ومن ذا الذي لا يقول عنك ذلك ؟!.
وأما الفهم والذكاء والذوق فحدِّث عن سعيد فرهود وجولاته وصولاته في هذا ولا حرج. ولا تقل لي بعدها يا سامعي ومحدثي: هذه أحكام، فأين الأدلة والوقائع ؟ فإني مجيبك: أنا الشاهد الذي أُقسم على صحة ما قلته, وأنا العارف الذي يمتلك مخزوناً من الحوادث تؤكد حقيقة ما ذكرته. وتعالَ معي يا هذا في مجلسِ أنسٍ واستئناسٍ عنوانه: "شهادات في حق سعيد فرهود" حتى تسمع الكثيرَ الكثير, وحسبي هنا أن أجمل لأني أبغي إيراد الملامح العامة لهذه الشخصية التي أحببت وهويت.
أيها الراحل العزيز:
طبت حياً وطبت ميتاً، وطبت مذكوراً على ألسنة الصدق في الآخرين. لك عليّ عهد أن أذكرك دائماً بالخير والدعاء, وأن أقدمك مثلاً من أمثلة العلم والفهم والخلق والوفاء. فيا أهله ويا أصدقاءه ويا ذويه ويا طلابه ويا زملاءه: "لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار، فلتصبروا ولتحتسبوا، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

المحب الذي لن ينسى‏
د. محمود عكام
30/10/2010
 

التعليقات

الدكتور حسام الدين خلاصي

تاريخ :2010/11/22

الصديق الخلوق الأستاذ الدكتور سعيد فرهود رحمة من ربي لروحك الطاهرة .. عرفتك إنساتاً وصديقاً وأخاً كنت مثالاً لي في حياتي ... وخلال فترة قصيرة تعرفت إلى خصالك الحميدة من عصامية وعفة نفس وروح مرحة ... وتعرفت لكرهك للكذب والكذابين وعرفتك إنساناً تعب ليصنع نفسه وعرف ربه فشكره وحمده ولم تكن ظالماً عندما وليت .. وكنت مظلوماً عندماً ولوا عليك أحببتك في الله وما زلت أحبك وأسرتي أحبتك أيضاً رحمك الله أستاذي وصديقي وشكرا لك يا دكتور محمود عكام على البادرة التي تنم عن انسانيتك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاركنا بتعليق