آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
كلمة حول ما يحدث بين المسلمين من شجار وقتال

كلمة حول ما يحدث بين المسلمين من شجار وقتال

تاريخ الإضافة: 2011/06/23 | عدد المشاهدات: 219
فضيلة شيخنا: نرجوكم أن تكلمنا عن هذا الذي يحدث بين المسلمين من شِجار وقتال وتقتيل، فلقد صرنا نخاف على أنفسنا من أنفسنا وبعضنا، وشكراً.


  الإجـابة
الخميس 23/6/2011 لا شك في أننا أُمرنا بالتعاون والتناصح والتحابب والتضامن والتباذل، ونُهينا عن التشاحن والتباغض والتقاتل والتحاقد والتنابذ بالألقاب، ولا شك في أن أفظع الآثام التي نهينا عنها فيما بيننا هي حمل السلاح فيما بيننا وإهدار بعضنا دم بعض، وهذا هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" أخرجه مسلم، ويقول: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" أخرجه البخاري، ويقول: "من حمل علينا السلاح فليس منا" أخرجه البخاري. فاسمعوا يا هؤلاء، يا من ترفعون الأسلحة على بعضكم وأنتم تنتمون لدين واحد ووطن واحد ونبي واحد، واسمعوا يا أولئك يا من تقتلون بالجملة إخواناً لكم في الدِّين والأرض والجوار فأين حصانة الشهادة: (لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) ؟ وأين حصانة الوطن ؟! وأين حصانة الجوار ؟! وأين حصانة الإنسانية العادلة ؟!. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه" أخرجه البخاري، ولقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم مرة أمام الكعبة وقال: "ما أطيبك وأطيب ريحك، وما أعظمك وما أعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمتك" أخرجه ابن ماجة، فأين مراعاتنا لحرمة بعضنا ؟ وأين تقوى الله نرعاها في علاقاتنا ببعضنا، فلنتقِ الله الذي يريدنا متعاونين متضامنين متباذلين ويرضى عنا إن أصبحنا كذلك. فاللهم وفقنا لما يرضيك عنا يا رب العالمين.

التعليقات

شاركنا بتعليق