آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
أحمد قزموز: صديقٌ وفيٌّ وجليسٌ أنيس

أحمد قزموز: صديقٌ وفيٌّ وجليسٌ أنيس

تاريخ الإضافة: 2012/09/02 | عدد المشاهدات: 2589

توفي في مدينة حلب الأستاذ الفاضل والشيخ الجليل أحمد قزموز متأثراً بقذيفة أصابته وهو يصلي التراويح مع أسرته، وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام تعليقاً، فيما يلي نصه:

أحمد قزموز: صديقٌ وفيٌّ وجليسٌ أنيس

كنتَ أوَّل الراحلين من شُلّةٍ دعوناها "الأحمدون"، ورحيلُك كان رحيل الشّهداء الأبرار، فالسَّلام عليك يا أحمدُ يوم التقينا في "الخُسروية"، ويوم تعاهَدنا في "السّيافية" ويوم تزاملنا في "أبي ذر" ويوم عاوَدنا وجدَّدنا اللقاء في بيت العزيز "أحمد فلاحة" وتتابع إلى يومنا هذا.

أحمدُ أيها الأخ والصديق:

شهادتي فيك: أنت رمز أخوّةٍ حانية شفَّافة، وأنت عنوانٌ في ميادين الّلطف والأُنس والوفاء. وأنتَ أنت مَنْ كان يسعى ويحرِص على اللقاء، زرتَ البيت الحرام كثيراً حاجّاً ومعتمراً، فلا والله ما رأيتك بعد كل حجة أو عمرة إلا ورأيتُ فرحاً يغمر قلبك ويعلو وجهك، فهنيئاً لك.

أيها الصديق أحمد:

كنتَ تتباهى بي صديقاً قديماً، وها أنذا أتباهى بك شهيداً بريئاً، فجزاك الله عني كلّ خير وأثابك الفردوس الأعلى، وأسألُ الله أن يكون ولدُك محمد في مقعدِ الصّدق والرضوان معك.

وأما مَنْ خلَّفتَ وراءك، أهلُك، فاللهَ أسألُ أن يحفظ ويرعى ويتولى ويحمي ويعين ويدعم، ونحن جاهزون حاضرون لتقديم ما يلزم مما نقدر ونستطيع ونُطيق.

رحمك الله يا أبا محمود، وأسكنك فسيح الجنات، ولن يغادرنا طيفك إذ نجتمع وسيُلهمنا أنساً ولطفاً ورقة، والدُّعاء لك ولأسرتك لن يفارق دعائي وابتهالي.

(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).

15 شوال 1433

2 أيلول 2012

محمود عكام

 

التعليقات

شاركنا بتعليق