آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
رسالة وفاء إلى الشهيد السعيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله

رسالة وفاء إلى الشهيد السعيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله

تاريخ الإضافة: 2013/03/22 | عدد المشاهدات: 2639

وفاءً لصاحب الفكر النافع، وذا القلب الخاشع، شهيد سورية وشهيد الكلمة والإيمان، العلامة الأستاذ الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، أستاذ الأجيال، والمنافح بالحسنى عن الإسلام والإنسان، كتب الدكتور الشيخ محمود عكام هذه الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ الجليل محمد سعيد رمضان البوطي

في الفكر والقلب مقيم أبداً

أيها الراحلُ الشهيد، أيها العالمُ الرشيد، أيها الواعظُ الحكيم الودود، يا صاحب القولِ السديد: طبت حياً وميتاً، والسلام عليك يوم تعلَّمت ويوم علَّمت، ويوم استشهدت، فلكَ الأمن والطمأنينة يوم الوعيد.

أستاذُ الأجيال، وعالمُ الأمة، وعلَمُ بلاد الشام، وعلَّامة كليةِ الشريعة - بل كلياتِها في مختلف بلاد العرب والمسلمين - وهذه بعض ألقابك فللَّه درُّك !!

كلما سمعتُك – يا أستاذنا – لاحت لي بوارق قول المولى جلَّ شأنه: (وقل ربِّ زدني علماً) على محيَّاك الوضيء، فلقد كنت بها – وأيمُ الحق – متحققاً، فما من يوم مرَّ عليك إلا وازددتَ فيه علماً يُقرِّبك إلى الباري عز وجل.

ما نسيتك حتى أقول اليوم: "سأذكرك"، ولئن عمل المجرمون الغادرون على إبعاد جسمك الشريف عن عيوننا وأبصارنا فإن ذكرك في الفكر والقلب مقيم أبداً.

يا صاحب الكلمةِ الأصيلة والفِعال النبيلة: نعم، تزداد في كل يوم علماً ولكنك في الوقت نفسه تزيد مَنْ حولك - وكلُّ شريف في العالم العربي والإسلامي حولك - علوماً نافعة، فما أعظم أجرَك !!

عشتَ سعيداً بنعيم العلم تعلُّماً وتعليماً، ومُتَّ يا جامعَ الإيمان في جامعِ الإيمان شهيداً، فهنيئاً لك.

التوفيقُ ولدُك، ورمضان أبوك، ومن كان التوفيق معه في رمضان فهو سعيد حقاً دائماً وأبداً.

إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنِّا لانتقام العزيز القهار من القتلة الغادرين لمنتظرون، وليحفظ الله سورية آمنة مطمئنة، ولا شك في أننا على فراقك يا أبا توفيق لمحزونون.

تلميذك المحب

محمود عكام

حلب في: 10/5/1434

الموافق: 22/3/2013

لمتابعة موقعنا على الفيس بوك لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق