آخر تحديث: الأربعاء 10 يوليو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
كن معنا .. فنحن مع وطننا بالحب والعطاء والفداء

كن معنا .. فنحن مع وطننا بالحب والعطاء والفداء

تاريخ الإضافة: 2015/08/18 | عدد المشاهدات: 1391

كن معنا من أجل تمكين الحوار وإقصاء الرَّصاص والنَّار ..

كن معنا من أجل تبنّي المصالحة ونبذ المسالحة ..

كن معنا من أجل تطبيق المسامحة ورفض المسافحة ..

كن معنا من أجل ذلك أيها السُّوري الشريف الوفي أينما كنت، فما مضى يكفينا للاعتبار والاتعاظ. وما مرَّ بالأمم قبلنا وسوانا بما يشبه حالنا يدعونا إلى التأكيد على تمكين الحوار وتبنّي المصالحة وتطبيق المسامحة.

وحوارنا المنشود سوري - سوري في سورية.

ومصالحتنا المرغوبة سورية - سورية في محافظات سورية.

ومسامحتنا المطلوبة سورية - سورية في مدن وقرى ومساجد وكنائس سورية، ولعل بعضنا يسأل عن موضوع الحوار فإنا قائلون: حوارنا من أجل مواطن حرٍ كريم، ووطن مستقر ذي سيادة، وقرار سوري مستقل وعدالة تعمُّ الجميع، وأرض واحدة موحّدة، ومساواة بين الجميع - أعني المواطنين السوريين - دون نظرة تمييز على أساس عرقي أو طائفي أو مذهبي أو قومي، ومقاومة موحَّدة ضد كيان غاصب معتد أثيم هو إسرائيل، وأما المصالحة فقوامها عفوٌ واعتذار ومعاهدة على التعاون على برِّ ورِفعة وتقدُّم سورية.

وأما المسامحة: فكلنا أخطأ وكلنا ندِم وكلنا يسامح كلَّنا، وكلنا تائبٌ، فالوطن أغلى قيمة فلا مساومة ولا مهادنة عليه، ولنعتذر له وسيسامحنا.

اللهم إنا نستهديك لأرشد أمرنا، ونسألك علماً ينفعنا.

حلب

3 ذو القعدة 1436

18 آب 2015

د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق