آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
لقطة بمناسبة شعبانَ المُكَرَّم

لقطة بمناسبة شعبانَ المُكَرَّم

تاريخ الإضافة: 2016/05/21 | عدد المشاهدات: 1264

هو شهرٌ فَضيلٌ، ولهُ - لا شكَّ - مَزيَّة، وقد جَرَت فيه حوادثُ وأحداثُ جِسَام، ولعلَّ أهمَّها وأعظمَها: تحويلُ القبلة من بيتِ المَقدس إلى الكعبةِ المُشرَّفة - المَسجد الحَرَام -، فمَاذا عسَانا نفيدُ من هذا الحدث، فاسمَعُوا أيها المُسلمون جميعاً وعُوا: والسُّؤال الذي يَطرَح نفسه هُو: لماذا حوَّلنا قبلتنا في التحرير والجهاد من بيت المَقدس إلى عواصم بعضنا ؟! وهل تمَّ هذا التحويل بناءً على توجيهات علمائنا الأصفياءِ المُخلصين الفاهمينَ الأتقياء، أمْ هوَ من إيحاءاتِ ووساوسِ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ ؟!

فكِّروا وقدِّروا وابْحثوا، وما أظنُّكم - إنْ صدقتم البحث - إلا مواجهينَ الحقيقة المُرَّة القاسية، نعم إنَّه من تحريضِ المُجرمين من صهاينةٍ وصليبيِّن متصهينين، وهؤلاء يُجسِّدهم الكيانُ الصُّهيونيُّ الأثيمُ ومعه الدُّول التي تدورُ حكوماتها في فلك طاعته وطواعيته وخدمته وخدمة مشروعاته الظالمة.

فيا أيها المسلمونَ المعظِّمونَ شعبانَ ورمضانَ وسائرَ الأشهر الهجريَّة ومنها الأشهرُ الحُرُم، أعيدوا النظرَ فيما تفعلونَ وفيما تجاهدون من حيثُ الوِجهَة والوسيلة والنيَّة قبل فوات الأوان وانتصار أهل الباطل - لا سمَحَ الله - مِن صهاينةٍ وأتباعهم وخلفائهم، وعودوا - رحمكم الله - إلى بيت المقدس أولى القبلتين وثالثِ الحرمين ليبقى وُجهة الجهاد الذي يُرضي ربَّنا جلَّ شأنه، فهل أنتم فاعلون ؟!

ولْنَقُل جميعاً: فلتقرَّ عينُك يا سيِّدي يا رسول الله لأنَّنا أصبحنا بنعمة الله إخواناً، وكالجسد الواحد الصَّالح في مواجهة شِبهِ الجسد الفاسد المُفسِد {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرَّقوا..}

حلب الخير

 الاثنين 14شعبان 1437

21 أيار 2016

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق