آخر تحديث: الأربعاء 17 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
يا أيُّها العَالَمُ بأسره.. إلى أين؟!

يا أيُّها العَالَمُ بأسره.. إلى أين؟!

تاريخ الإضافة: 2018/01/09 | عدد المشاهدات: 1203
New Page 1

ما لي أراك يا عالَمي كلَّه قد اضطَّربتَ، فالشرقُ غارقٌ في فوضى لا حدودَ لها، والغربُ يَئِنُّ تحتَ وَطأة المادَّة وأسيادِ المال، وأما الشِّمال والجنوب فتابعان لهذا أو لذاك ؟!!

يا أيها العالَم خبِّرني عمَّن يُحدِّد مَلامح سَيرورَتك في مُختلف المجالات ؟! فهل هو ممَّن يحرِصُ عليك عالَماً حُرَّاً نبيلاً كريماً عفيفاً طاهراً رشيداً أميناً ؟! أم أنَّه المستعلي بغير حقٍ ويُريدك قلِقاً مُضطرباً ضائعاً تائهاً فاجراً ؟! فإن كانَ الثاني فارفُضْهُ واستغنِ عنه وأعرِض عنه، واسعَ ليكون الأوَّل أعني الحريصَ عليك، ولن ترى هذا إلا في شخصيَّة الشخصيَّات وعظيم العظماء النبيُّ مُحمَّد صلى الله عليه وسلم الذي تعلَّم منه "غاندي" وكذلك "تولستوي" وشخصيات عالمية أخرى لها كبير احترامٍ في عالم الإنسان، لم آتِ على ذكرها كلَّها لأن المقام لا يُسعِف.

فيا سيِّدي يا رسول الله: نظرةٌ منك لعالَمي من أجل يقظةٍ بعد سُبَات، ونهضةٍ بعد انحدار، وأمانٍ بعد اضطراب، وإيمانٍ بعد جُحود، واحترامٍ بعد احتقار.

الصَّلاة والسَّلام عليك يا رسول الله، يا أيها القائم بأمر الله، ما ضاقت إلا وفرَّجها الله.

حلب

9/1/2018

محمود عكَّام

التعليقات

شاركنا بتعليق