آخر تحديث: الإثنين 16 مارس 2026      
تابعنا على :  

كلمة الشـــهر

   
إلى العلم والمعرفة يا أيها الشباب

إلى العلم والمعرفة يا أيها الشباب

تاريخ الإضافة: 2018/03/15 | عدد المشاهدات: 926
New Page 2

كنا نُسَجِّل على السُّبُّورة ونحن طلاب حكمة اليوم، وكانت الحكمة الأكثر تكراراً هي: "وبالعِلم ترقى الأمم، وبالأخلاق تسود"، وتأتي بعدها:

العِلمُ يرفع بيوتاً لا عِمادَ لها         والجهل يَهدِمُ بيوت العزِّ والكرم

وثالثها:

وإنَّما الأممُ الأخلاقُ ما بقِيت         فإن همُ ذهبَت أخلاقُهم ذهبوا

وأعتقدُ أن هذه الحِكم وأمثالها لا زالت راسخةً في أذهاننا، ولا زلنا نتغنَّى بها ولا سيما أنَّ الأديان تدعَمُها والعقولَ الواعية تؤيِّدُها، بَيْدَ أن الواقع – اليوم – يكادُ يرثي هاتين القيمتين (العلم والأخلاق) لولا بَصيصُ أملٍ ينبعث من هنا وهناك، فمِن هنا أعني من المدارس والجامعات والمعاهد بعضها، ومن هناك أقصد بعض مراكز الثقافة أو منابر التوعية لدى هذه الجمعية أو تلك، وبناءً على ذلك أُناشِد أربابَ الأموال أن قدِّموا من أموالكم لحماية العلم والمعرفة: فرممِّوا وحسِّنوا وهيِّئوا الأماكن التي أشرنا إليها آنفاً، وكذلك أناشد المسؤولين أن ارعَوها بفائق المسؤولية، وأما القائمون بشكلٍ مباشر من معلِّمين ومدرِّسين وموجِّهين فأدُّوا بل أحسنوا أداء الأمانة وأنتم تُعلِّمون وتُدرِّسون وتُوجِّهون، والعاقبة الخيِّرة – في النهاية – لأولي العلم والعرفان الذين يُقدِّمون كل ما يسعد الإنسان ويحفظه ويرعاه من خلال علمهم وعرفانهم: (وقل ربِّ زدني علماً) حتى أزداد عطاء لكل مخلوقاتك.

حلب

15/3/2018

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق