آخر تحديث: الجمعة 16 أغسطس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
رمضان التعاليم وليس رمضان التقاليد

رمضان التعاليم وليس رمضان التقاليد

تاريخ الإضافة: 2019/05/16 | عدد المشاهدات: 115

عبادات جمَّة تحوَّلت من مظلة التعاليم لتضحي تحت مظلة التقاليد فهل هذا مقبول ؟!

رمضان الإمساك المثالي التعبُّدي تحوَّل إلى رمضان الإمساك العادوي التقليدي، ورمضان القرآن المتدبَّر أضحى رمضان القرآن المتلو على اللسان ولا يجاوز الآذان، ورمضان السنة الصحيحة المتبعة غدا رمضان السنة الموضوعة والأحاديث المصنوعة،  ورمضان النظام والترتيب والتهذيب غدا رمضان الفوضى والتعقيد، كان الصيام لذةً يُسعى إليها وإذ به اليوم شدَّةً يُتمنى زوالها، كان الصيام ينتهي بالتقوى محقَّقة فإذا به اليوم يئنُّ من وطأة (الملاهي) الموبقة، كان الصيام يُلتمس فيه وله الهلال ويُتحرَّى في الإفطار الحلال، إلا أنه هذه الأيام تبنٍّ مع الهلال خلاف واختلاف، وتنوَّعت في الفطر الأصناف، كان الصيام فرصةً للنشاط والعمل فما باله الساعة للنوم ولشيء آخر أقرب للكسل.

فيا أيها الصائمون الحاضرون: أعيدوا رمضان التعاليم، رمضان بدر والفتح والجود كالريح المرسلة، صوموا عن المفطرات الحسية والمفطرات المعنوية من غيبة ونميمة وعداوة وبغضاء وشنآن وإسراف وتبذير، وحينها فمن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه كما ورد عن سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم.

حلب

16/5/2019

محمود عكام

 

التعليقات

شاركنا بتعليق