آخر تحديث: الأحد 04 ديسمبر 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
أيُّها المحتفلون بالمولد الأشرف

أيُّها المحتفلون بالمولد الأشرف

تاريخ الإضافة: 2022/10/10 | عدد المشاهدات: 67

كُل التَّهاني والتبريكات أتقدم بها إليكم، ومن وراء كل ذلك غاية نبيلة وتطلُّع شريف مفادهما أمل بالقرب والاقتراب من سَاحِ الاتباع والالتزام، فلا والله لا يُغني احتفالٌ عن عَزمٍ على الائتساء والاقتداء، ولا والله ما أفلحَ محتفل إن لم يكن قلبه قد احتفى وعقله قد اقتفى وجوارحه قد انقادت طائعة مختارة لمسيرة السيد السند الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

احتفلوا ما شئتم وأنشدوا ما استطعتم وزيِّنوا الأماكن والمساجد، ولكم الشكر على ذلك كله ولكن لا تنسوا أن هذا وحده  لا يكفي ثم لا يكفي ثم لا يكفي، لأن الاحتفال الحق يعني الإيمان المتين والعمل المستقيم والقول السديد والسلوك الرشيد، نعم يعني: الصدق والأمانة والوفاء والحياء نتحقق بذلك كله ونحن في مدارسنا ومساجدنا ومعاملنا ومصانعنا ومتاجرنا ووزاراتنا ومديرياتنا وثكناتنا ومعاهدنا ومعابدنا وشوارعنا وساحاتنا، وكأني بكل مساحة من هذه الأماكن والمجالات تقول بحالها: لبيك يا رسول الله لبيك يا أسوة الإنسانية التي تبغي الرشاد والسؤدد والحق والأمان.

حلب

12 ربيع الأول 1444

الدكتور محمود عكام

ندعوكم لمتابعة صفحتنا عبر الفيس بوك بالضغط على الرابط وتسجيل المتابعة والإعجاب

https://www.facebook.com/akkamorg/

ندعوكم لمتابعة قناتنا عبر برنامج التليغرام بالضغط على الرابط وتسجيل الدخول والاشتراك.

https://t.me/akkamorg

كُل التَّهاني والتبريكات أتقدم بها إليكم، ومن وراء كل ذلك غاية نبيلة وتطلُّع شريف مفادهما أمل بالقرب والاقتراب من سَاحِ الاتباع والالتزام، فلا والله لا يُغني احتفالٌ عن عَزمٍ على الائتساء والاقتداء، ولا والله ما أفلحَ محتفل إن لم يكن قلبه قد احتفى وعقله قد اقتفى وجوارحه قد انقادت طائعة مختارة لمسيرة السيد السند الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

احتفلوا ما شئتم وأنشدوا ما استطعتم وزيِّنوا الأماكن والمساجد، ولكم الشكر على ذلك كله ولكن لا تنسوا أن هذا وحده  لا يكفي ثم لا يكفي ثم لا يكفي، لأن الاحتفال الحق يعني الإيمان المتين والعمل المستقيم والقول السديد والسلوك الرشيد، نعم يعني: الصدق والأمانة والوفاء والحياء نتحقق بذلك كله ونحن في مدارسنا ومساجدنا ومعاملنا ومصانعنا ومتاجرنا ووزاراتنا ومديرياتنا وثكناتنا ومعاهدنا ومعابدنا وشوارعنا وساحاتنا، وكأني بكل مساحة من هذه الأماكن والمجالات تقول بحالها: لبيك يا رسول الله لبيك يا أسوة الإنسانية التي تبغي الرشاد والسؤدد والحق والأمان.

حلب

12 ربيع الأول 1444

الدكتور محمود عكام

ندعوكم لمتابعة صفحتنا عبر الفيس بوك بالضغط على الرابط وتسجيل المتابعة والإعجاب

https://www.facebook.com/akkamorg/

ندعوكم لمتابعة قناتنا عبر برنامج التليغرام بالضغط على الرابط وتسجيل الدخول والاشتراك.

https://t.me/akkamorg

التعليقات

شاركنا بتعليق