آخر تحديث: الجمعة 26 تشرين الثاني 2021
عكام


خطبة الجمعة

   
نحن والغرب 2

نحن والغرب 2

تاريخ الإضافة: 2021/12/03 | عدد المشاهدات: 2583

حالنا وحالهم

أيها الأخوة المؤمنون : بعد كل تجربة وعقب كل مغامرة يسترجع العاقل فيقول :
الحمد لله على الإنسان إذ كنته مخلوقاً فلله الخلق ، والحمد لله على الإسلام إذ سلكته مأموراً فلله الأمر ، والمنة وحسن الثناء لله عز وجل على الدعوة إلى الله إذ شُرِّفت بها فلله الفضل فيا رب لا تحرمنا أن نكون إنسانيين مسلمين دعاة هيئ لنا من أمرنا رشداً واجعلنا من المخلصين .
أيها الإخوة المؤمنون :
في الأسبوع الماضي تحدثنا عن حالنا، وكان الوعد بيني وبينكم أن نتحدث عن حالهم ، وها نحن نريد أن نتحدث عن ذلك، وفي الأسابيع القادمة سنتابع السلسلة لنتحدث عما يطلبونه منا ، وعما نطلبه منهم ، وعن تاريخنا ، وعن تاريخهم ، وعن خلاصة ينبغي أن نصارح بعضنا بها .
أيها الإخوة :
ومن أعنيه بالهاء في حالهم هو من يسمون بغير المسلمين من الغرب بشكل خاص إذ المواجهة اليوم بين غرب وبين شرق مسلم ، أما وأنَّ الشرق غير المسلم قد سقط ولم يعد في حسبان الغرب وبقي المسلم وشرقه أمام الغرب .
ولئن أردت أن يكون الحديث عن حالهم اليوم فلا بدَّ من تقديمات ومحترزات :
1- نحن لا نعادي تلك الشعوب ،ولكننا نخاطبهم .
2- إننا نقول لهم لقد تكلمنا عن حالنا فكنا صرحاء ،ونقدنا حالنا فكنا واضحين،ولذلك سنتكلم عن حالكم - حالهم -.
3- نقول لهم وهم يسمعون منا وصفاً لحالهم يحمل نقداً ولا تنظروا إلينا أو إلى نقدنا على أنه صادر من ضعيف في عالم المادة فذلك مغالطة ، لا تنظروا إلينا على أننا ضعفاء في عالم المادة لترفضوا الحق الذي يمكن أن يصدر عنا ،ولا تتمثلوا مقالة من قال : ( لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) .
4- نقول لهم أيضاً لا نقارن واقعاً بمبدأ ، ولا مبدأ بواقع ، وإنما نقارن مبدأ بمبدأ ، أو ننادي الواقع من أجل أن يرقى إلى المبدأ ، أو ليس من أجل أن يتشبه بواقع ربما كانت سماته الضعف .
ولذلك أبتدأ فأقول عن حال أولئك عن حال الغرب بكلمات صريحة تتخذ شكل الإستفهام لأقول لهم :
1- السؤال الأول :
أين العقيدة فيكم ؟ وتعلمون ما للعقيدة من أهمية ، أين العقيدة من أجل أن تغطي ساحة تصوركم ؟ فالإنسان يحتاج إلى تغطية لساحة تصوره ، فأين العقيدة من أجل أن تستجيب لتطلعات تصوركم ؟ وأين العقيدة من أجل أن تفرز أخلاقاً ثابتة لا تنتمي إلى المادة ، وإنما تنتمي إلى ثوابت الإنسان ، والعقيدة هي التي تركز الأخلاق في ثوابت الإنسان ، ولا يمكن أن يُتحدث عن الأخلاق بمعزل عن العقيدة ، ورحم إقبالاً حينما قال :

إذا الإيمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يُحي ديناً

أين العقيدة من الاستجابة ومن أجل الأخلاق ؟
2- السؤال الثاني :
أين العبادة ؟ أين حق الخالق الصرف في تصرفاتكم ؟ وأنتم الذين تنادون بإعطاء أرباب الحقوق حقوقهم ، فأين حق الخالق الصرف ، والذي يسمى العبادة في تصرفاتكم ؟ أين أنتم من سؤال خالقكم لكم : ( لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) ؟ أنتم مقصرون عبادة الخالق فابحثوا عن منهج صادر عنه يبين لكم حقه عليكم ، أنتم مخلوقون شئتم أم أبيتم ، إنها قضية يقرها العاقل إن استخدم عقله ، فأين العبادة تصدر عنكم واجباً من أجل أن تعطوا ربكم حقه ؟
أين ذكر الله أيها الغرب وذكر الله أمر لابد منه ، وإلا كنتم في عداد أولئك الذين لا يستجاب لهم أمر :
( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .
3- السؤال الثالث :
أين الآخرة التي تحكم الحياة الدنيا ، والإنسان من غير آخرة إنسان ينظر بانفصام ، إنسان سيكون متحيِّزاً ، إنسان لا يستطيع أبداً أن يعيش تضحية ، ولا أن يعيش إيثار ، فالإنسان الذي لا يتطلع إلى آخرة كيف سيضحي ؟ كيف سيجعل دنياه مقدِّمة من أجل أخرى هي الأصل ، وهي الأساس (إن الدار الآخرة لهي الحيوان ) ، ( وللآخرة خير لك من الأولى ) ، فالآخرة ملطفة للأولى ، والآخرة حاكمة على الأولى ، أوَتقولون ( إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ) ؟ وتلك المقولة لا يقرها عقل ، وتلك مقولة تتنافى مع عقلكم الذي تدَّعون وأنتم تنتجون وتصنعون ..
لا تقولوا إن الآخرة لاوجود لها ، فستندمون ورب الكعبة : ( فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحداً ، ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً ، هنالك الولاية لله الحق هو خير ثواباً وخير عقباً ) هنالك الولاية لله ، إلى ديان يوم الدين نمضي ..
تلك رحلة لابد منها ، سنجتمع أمام الله ، فما أعددتم لهذا اللقاء يا بني الغرب ، يا أيها الغرب ؟ إن الحياة الآخرة أساس فهيا من أجل أن تؤمنوا بها لتتلطف حياتكم الدنيا , أنتم تتقنون الدنيا ، ولكنكم لا تتقنون امتدادها ، ولا تتقنون أنها جزء نصيف لا تقبل النصف ، ولكنه يمتلك القسيم ، إنه قسيم من حياة هي الأساس ، وهي المعتمدة ، وسنلقى الله فيها ، وصدق رسولنا المصطفى والأعقل في عالم الإنسان يوم فال كما في الحديث الذي يرويه أصحاب السنن :
( ما منكم من أحد إلا سيخلو به ربه ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدَّ م ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ماقدَّم ، وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ) .
من عاش الآخرة انتج في الأولى ، وضحى في الأولى ، وجاهد في الأولى ، وآثر في الأولى ، وإنا لمآثرون لأننا سنلقى الأجر والثواب عند الله ، فماذا أنتم فاعلون يا من تغمضون عين الإيمان التي تنظر إلى الآخرة ، لن ننسى يا بني الغرب أننا ننتمي إلى أمة - وهذا ما سنفصله في تاريخنا وتاريخهم - لن ننسى أننا من أمة جاهدت جراء إيمانها بالآخرة ، لن ننسى دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم كان يناديهم ، وسجلوا على إثرها أروع معركة في التاريخ ، ليس في تاريخنا ، وإنما في كل التاريخ على الإطلاق .
اعذرونا فنحن ضعفاء ، ونحن نتكلم لكننا سنتابع مسيرة التكلم بالحق مهما كان وضعنا ، ومهما كان ضعفنا ، إن معركة بدر رمز الفرقان بين الحق والباطل عبر مسيرة التاريخ كله ، ولئن كانت في مرحلة متأخرة من التاريخ إلا أنها حكمت على ما مضى من التاريخ ، وستحكم على ما سيأتي من التاريخ ، لا نقول هذا ادعاء ، وإنما نقول هذا تحليلأ ووصفاً .
أيها الإخوة :
نحن ننتمي لهؤلاء يوم قال فخرهم صلى الله عليه وسلم : " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض " وقام من قام ، وجاهد من جاهد ، ورمى بكل الدنيا خلفه ليقول منهم من قال : ( وعجلت إليك رب لترضى ) ، إنه الإيمان بالآخرة يدفع إلى الجهاد و التضحية ، إلى الإيثار ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) فأين الإيثار في عالمكم أيها الغرب .
4- السؤال الرابع :
أين التوازن في الحضارة ؟
ليست الحضارة تعني المادة ، وإنما الحضارة بكافة مستويات الإنسان الحضارة حضور الإنسان بكل أبعاده ، في واجهة الحاضر وفي واجهة التاريخ ، وفي واجهة المستقبل ، الحضارة حضور جسم وروح ، مبنى ومعنى ، الحضارة حضور علم تقني وعلم إنساني ، الحضارة توجيه للمستوى المادي من قبل المستوى المعنوي ، فأين الحضارة المتوازنة فيكم في وضعكم أيها الغرب ؟
أين التوازن بين الروح والجسم ؟
أين التوازن في المبنى والمعنى ؟
أين التوازن بين العلوم التقنية والعلم الإنسانية ؟
أين الفلسفة التي تبحث عن مصدر يؤكد مصداقيتها ؟
أين أنتم يا هؤلاء !! والله عز وجل حينما امتن علينا قال : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وقال من أجل أن يبين للإنسان حينما حمل الأمانة ، أمانة التكليف ، أمانة العهد ، وأمانة الدعوة إليه : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان ) .
أيها الإنسان : أنت مرتكز الحضارة ولكن ليس على حساب جزء منك هام ، وجدير بالدراسة ، وإنما من خلال تكوينك الكلي ، وإن أردتم أيها الغرب نموذجاً يُحتذى من أجل أن تتقلدوا خطاه ، فإنني أطرح وبكل فخر واعتزاز ، وأقدم لكل الإنسانية شخصية حضارية أولى في سجل التاريخ كله ، ليس على مستوى عصر ، وإنما على مستوى كل العصور ، أقدم لكم رسول الله ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) والكاف هنا كاف الخطاب ليست لأولئك الذين آمنوا به فحسب ، وإنما كاف الخطاب هذه تشمل كل الإنسان حيثما وجد ، فحضارة المصطفى في شخصه كانت خلاصة الحضارة الإنسانية المنشودة ، إنه التوازن ، إنه الذي دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى أن يستقيم الإنسان ، والاستقامة تعني التوازن ، وإنه يبكي يوم يسمع نداء الله له : ( فاستقم كما أمرت ) والاستقامة توازن ، الاستقامة أن تمشي على الصراط السوي ، والصراط السوي الذي نردده صباح مساء في قول الله عز وجل : ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ، فالمغضوب عليهم أولئك الذين أوغلوا في المادة ، وكان هذا الإيغال على حساب الروح ، والضالون أولئك الذين لم يلتفتوا إلى مادية الحياة وإلى تشريعاتها ، وظنوا وهماً أن الحياة إنما تعاش بجانب روحي لا يرتكز إلى مادية تجعل كلاً منهما متوازناً ، فلا نريد أن نكون من المغضوب عليهم ، ولا نريد أن نكون من الضالين .
5- السؤال الخامس :
أين رعاية المرأة في الغرب ؟
أقول وأكرر اعتذاري ، لا أريد أن تنظروا إلى ضعفي ، فأنا أكلمكم من خلال رؤية حق من تاريخنا من إسلامنا ، من قرآننا ،وعليكم أن تفيدوا بغض النظر عن الواقع ، الذي يحيط بي ، وبغض النظر عن الآلام التي تُجمع عليّ ، وعلى أبناء أمتي ، لكننا نخاطبكم ، وخذوا الخطاب من أجل البرهنة عقلاً وواقعاً ، أين رعاية المرأة عندكم ؟ وهل رعاية المرأة في أن تكون تلك التي يعبث بها ليل نهار ؟ وهل رعاية المرأة في أن تظهر أمام الرجال بشكل لا ينم عن أي صفة يبتغيها الإنسان في عالم المرأة ؟
ولقد قلت لهم هناك أين الطهارة المتجسدة ؟ أين العفاف المتجسد ؟ وهل هذه الصفات مما يمكن أن ترفض من قبل إنسان ؟ أين العفاف والطهر من أجل أن أراه متجسداً في عالم المرأة ؟ أين المرأة التي تبنى من أجل أن تمسك بيدها سرير ولدها لتناديه يا هذا أذهب وقل الحق ولا يمنعنك من ذلك أن تتصور أنك ستصاب ، فالشاة إذا ذبحت لا يضرها السلخ ، إنها كلمة أسماء رضي الله عنها وأرضاها ، وستبقى هذه الكلمة في الغرب والشرق روعة من روعات التاريخ .. أين رعاية المرأة في الغرب ؟
المرأة اليوم جراء فقدان ما ذكرنا يمكن أن تعاني الكثير الكثير ، ولكني أريد أن أتلافى لأقول : لعل المرأة في الغرب لا تنظر إلينا لأننا نعيش واقعاً مأساوياً ، حيال المرأة اليوم هنا لكنني أكرر وأقول : لا تنظروا إلى الواقع ، وإنما نتكلم من خلال المبادئ ، فأنا أمسك بالقرآن معتزاً ، وأرفع القرآن من أجل أن يكون رائد الإنسان في كل فجوات الإنسان وفي كل فسحاته .

أيها الإخوة المؤمنون :
أسئلة نود أن نطرحها في عالم الغرب اليوم ، وأعتقد أننا من خلال وصف حالنا ، ووصف حالهم ندرك ما ينبغي علينا أن نفعله ، ونرجو الله أن يوفق الإنسانية كلها لتدرك ما ينبغي عليها أن تفعله حتى تفعله ، وتظل القناعة في الأخير أن الإسلام دين الإنسان ، أن الإسلام دين الإنسان من أجل أن يشرف الإنسان ، ومن أجل أن يُكِّرم الإنسان ، وستظل كلمات المسلمين الأوائل نجوماً في سماء الدنيا بأسرها ، وستبقى كلمات المصطفى صلى الله عليه وسلم قمراً يعكس عليه الشمس ، والشمس هو كتاب الله ليظهر القمر بدراً دائماً وأبداً ، ولتكون النجوم حوله تنير لنا الدرب تنير لنا الطريق ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون ) .
إنها كلمات ستظل منارات هدي ، ولقد ذكرت أمامهم هناك بعض الكلمات ، وإنها لمواقف اعتزاز حينما كنت أردد كلمات لسلفنا الكريم لساداتنا رضي الله عنهم أقف باعتزاز ـ وإن كان حالي ضعيفاً ـ لكن هذه الكلمات التي أصبح لها صدى في الواقع ، في واقع أولئك رضي الله عنهم وأرضاهم كانت تثير فيَّ انتعاشاً ، كانت تثير فيَّ اعتزازاً قلت لهم عبارة الفاروق رضي الله عنه يوم قال لعمرو بن العاص : ياعمرو .. ياعمرو متى استبعدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟!.
كلمة هي نجمة في سماء التطلع لبناء إنساني قويم يستلم سدة الخلافة في هذه الحياة ، قلت لهم كلمة الصديق رضي الله عنه وأرضاه يوم تسلم الخلافة فقال : أما بعد ، فإني وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، الضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له الحق ، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق ، أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم .
أيها الإخوة :
سنذكر أكثر وأكثر ونتحدث عن تاريخنا وتاريخهم ، ولكنني أرجو الله وأنا أقول هذا أن لا يدفعنا الكلام حينما نصف الآخرين من أجل أن نتكاسل ، من أجل أن نتكئ على التاريخ دون حركة حاضرة اليوم .
لكنني أريد أن نقول من أجل أن نطمئن إلى صحة حقنا ، إلى صحة مبدأنا إلى صحة قرآننا ، حتى نندفع بقوة أكبر لننادي في كل أصقاع الأرض الفسيحة :

يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي

إنا بغير محمد لا نقتدي

أيها الإخوة :
بالرغم من أننا ضعفاء لكننا حسمنا الأمر ، ونبهنا التاريخ ، وقلنا لمن يريد أن يسجل عنا سجِّل فنحن مسلمون ننتمي لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ننتمي للقرآن الكريم ، ننتمي لبدر والفتح ، ننتمي لهذه المعارك ، سجِّل أيها الإنسان هذه هويتنا ، وسنسعى لتصحيح ، وسنسعى من أجل أن تكون أوضاعنا أفضل بعون الله وفضله على أسس من المحبة والإخاء والتعاون ، ونريد لبلدنا ، نريد لسورية ، نريد لحلب ، نريد لدمشق أن تبقى أبداً موضع عناية منا ، فمن لم يرعَ وطنه لا ذمة له ،ومن لم يسعَ من أجل خدمة وطنه حتى يجسد فيه دينه وإسلامه لاوجود له ، ولا يمكن أن يؤتمن على أقل من ذلك ولا على أكثر.
أملي أن نسعى متضامنين متحابين لبناء وطننا ، لبناء أرضنا لإقامة الفكر الذي يناسبنا فيها ، كل ما أتمناه أن يتقبَّل منا ربنا عز وجل ذلك فنم من يسأل ربنا ، ونعم النصير إلهنا .
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم .

التعليقات

شاركنا بتعليق