آخر تحديث: الإثنين 15 يوليو 2024
عكام


أخبار صحـفيـة

   
مفهوم الوحدة الوطنية عند الدكتور عكام- استطلاع جريدة الجماهير

مفهوم الوحدة الوطنية عند الدكتور عكام- استطلاع جريدة الجماهير

تاريخ الإضافة: 2006/09/05 | عدد المشاهدات: 2294

نشرت جريدة الجماهير في صفحتها الأسبوعية -من عددها الصادر يوم الثلاثاء 5/9/2006- والمخصصة لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية استطلاعاً حول مفهومي الوحدة الوطنية والعيش المشترك، اللذين طُرحا -بحسب الجريدة- بقوة في احتفاليات حلب لهذا العام، تأكيداً على أن حلب تشكل أنموذجاً حياً يحتذى به في هذا المجال.

وقد استطلعت الجريدة رأي عدد من علماء الدين الإسلامي في هذا الموضوع، ومن بينهم الدكتور الشيخ محمود عكام، كما استطلعت آراءً لرجال الدين المسيحي.

وقد نقلت الجريدة عن الدكتور الشيخ محمود عكام تأكيده أن هذه الوحدة الوطنية مشهودة في حلب تنظيراً وتطبيقاً، وأنه قال:

"وقد ألّفت حلب بعظمتها بين كل أبنائها وجمعتهم على برِّها وحبّها، فلله درّها !

ولعلي هنا أذكر علاقتي الطيبة برجال الدين المسيحي جميعاً أنموذجاً حياً ومثالاً شاخصاً على تجذّر الوحدة الوطنية في مدينتنا. ولقد ذكرت في بطاقات التهنئة التي أرسلتها إلى السادة المطارنة في عيد الميلاد سنة 2003 ورأس السنة 2004 أن الوحدة الوطنية ثمرة تعايش متفاهم، وأن التعايش المتفاهم له ثلاثة أركان:

أولها: أمانٌ يجلّيه احترامٌ يرسله كل طرف في وطننا إلى الأطراف الأخرى.

وثانيها: معرفةُ كلّ منّا بالآخر معرفةً موثّقة محققة.

وثالثها: تعاون وتضامن على حماية البلد من كل مكروه، ورعايته ليصل إلى تحقيق غاياته في العزة والرفعة والتطور والتقدم والسمو الطهارة والنظافة.

وتابعتُ التهنئة فقلت:

اسمحوا لي إن أطلتُ في معايدتكم، فما دفعني لهذا إلا لذة الحديث معكم.

طبتم مواطنين. والمواطَنة حصانةٌ.

وطبتم جيراناً. والجوار تكريمٌ وأمان.

وطبتم محاورِين ومحاوَرين. والحوار تقدير واحترام.

ويمكنني القول في النهاية:

إن حلب فعلاً أنموذج عالمي لوحدة وطنية متينة مكينة مؤصّلة. على هذا عشنا صغاراً وعلى هذا نعيش اليوم ونحن كبار، وسنبقى كذلك مستقبلاً، وسنورث هذه المعاني أولادنا وأجيالنا القادمة.

ووالله ما هذا بادّعاء، بل هو المطلوب القلبيّ والمنشود الوجداني والمفرَز العقلي والمعطَى الإيماني الإسلامي".

التعليقات

شاركنا بتعليق