آخر تحديث: السبت 08 أغسطس 2020
عكام


أخبار صحـفيـة

   
الرشوة في الشريعة الاسلامية/ جريدة الجماهير

الرشوة في الشريعة الاسلامية/ جريدة الجماهير

تاريخ الإضافة: 2008/10/19 | عدد المشاهدات: 3138

نشرت جريدة "الجماهير" الصادرة في حلب، بتاريخ: الأحد19/10/2008 ضمن زاوية: (قضايا قانونية) مقالاً للدكتور الشيخ محمود عكام يعرف فيه الرشوة، ويبين أقسامها وأحكامها، وفيما يلي نص المقال:

الرشوة في الشريعة الاسلامية

الرشوة باختصار هي ما يعطى من المال لإبطال حق أو لإحقاق باطل، وفي الحديث الشريف: "لعن الله الراشي والمرتشي" وفي رواية أخرى: "لعنة الله على الراشي والمرتشي" جاءت هاتان الروايتان في الترمذي وأحمد وأبي داود وسواهم. وفي رواية ثالثة: "لعن الله الرائش بينهما" وهو الوسيط بين دافع الرشوة وآخذ الرشوة.‏

والرشوة على أقسام أربعة:

الأول: ما يدفع من أجل استلام منصب لا يستحقه وليس له بكفء فهذا حرام.

 والثاني: رشوة الحاكم وهو أن يدفع إنسان ما مالاً لقاضٍ أو حاكم ليحكم له بغير حق وهذا حرام أيضاً.

والثالث: دفع مال لتسوية أمر الدافع, فهذا حرام على الآخذ.

والرابع: ما يدفع لدفع خوف أو ضرر عن الدافع وهذا حلال للدافع حرام على الآخذ.

وقد تكون الرشوة في صورة هدية, وحينها يسري على الهدية ما يسري على الرشوة. ولهذا كان السلف الصالح يعد الهدية في مثل هذا السياق سحتاً وغلولاً كالرشوة تماماً. ودليلهم على ذلك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: "من استعملناه على عمل رزقناه رزقاً فما أخذ بعد ذلك فهو غلول" والغلول هو السرقة الخفية والخيانة, روى هذا الحديث أبو داود.

والمهم في النهاية أن الرشوة بكل صورها كسب خبيث, نسأل الله أن يطهر مجتمعنا منها وأن يوفق القائمين على الأمر أن يكفوا العمال والموظفين بالحلال حتى لا يمتطوا إلى الحرام.

لقراءة المقال من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

محمد الخالدي

تاريخ :2008/10/29

أسأل الله أن يجزيكم كل خير الدكتور العلامة محمود عكام على ما يقدمه من نفع للإسلام والمسلمين.

رياض

تاريخ :2009/06/12

شكرا على الموضوع جزاكم الله خيراً. يا سبحان الله والله أخي هناك من يصلي ويصوم ويحج وهو من آكلي السحت، فلنحارب الظاهرة كل من مكانه وقدر علمة واستطاعته.

رياض

تاريخ :2009/06/12

شكرا على الموضوع- جزاكم الله خيرا يا سبحان اللله والله أخي هناك من يصلي ويصوم ويحج وهو من آكلي السحت، فلنحارب الضاهرة كل من مكانه وقدر علمة واستطاعته.

شاركنا بتعليق