آخر تحديث: الإثنين 15 يوليو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
معنى الصبر وحقيقته وفضله

معنى الصبر وحقيقته وفضله

تاريخ الإضافة: 2009/04/05 | عدد المشاهدات: 3140
فضيلة استاذنا العلامة: نريد منك حديثاً عن الصبر ومعناه وحقيقته وفضله، وادع الله لنا لنكون من الصابرين، وشكراً كبيراً.


  الإجـابة
الأحد 5/4/2009 الصبر - يا سائلي - منع الإنسان نفسه عما يرغب ويشتهي إذا كان في هذا الذي يرغب ويشتهي ضر، وإبقاء الإنسان نفسه على ما يكره إذا كان في هذا الذي يكره خير، فهو مقاومة ومجاهدة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "ومن يتصبّر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر" رواه البخاري ومسلم. والصبر أنواع: 1- صبر على الطاعات والعبادات ومشاقِّها. 2 ـ صبر على هجر المحرمات، ومجاهدة النفس على تجنبها. 3 ـ صبر على أذى المخالفين وعنتهم وسوء تصرفهم في سبيل الوصول بهم إلى قناعة بالحق والخير. 4 ـ صبر على البلاء والمصائب حتى لا ينهار الإنسان ويسقط. وها نحن نذكر أدلة على كل نوع، وضمن الأدلة أمثلة: فقد قال صلى الله عليه وسلم: "حُفَّت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" رواه مسلم. وقال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى). وفيما يتعلق بالنوع الثالث، فقد قال تعالى: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور). وقال صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" رواه الترمذي. وأما النوع الرابع: فقد قال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). وقال عليه الصلاة والسلام: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" رواه مسلم. ورحم الله القائل: ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد‏ فاللهم اجعلنا من الصابرين الثابتين على الحق والفضيلة والخير.

التعليقات

شاركنا بتعليق