آخر تحديث: السبت 20 إبريل 2024
عكام


أخبار صحـفيـة

   
مؤتمر المرأة والقانون/ جريدة الجماهير

مؤتمر المرأة والقانون/ جريدة الجماهير

تاريخ الإضافة: 2009/06/04 | عدد المشاهدات: 2724

التقت جريدة "الجماهير" الصادرة بحلب بتاريخ 4/6/2009 على هامش المؤتمر الدولي "المرأة والقانون" الدكتور الشيخ محمود عكام، وسألته عن رأيه وانطباعه حول المؤتمر، وفيما يلي النص الكامل للقاء:

الندوة الدولية حول المرأة والقانون حققت الأهداف المرجوة منها

أقامت كلية الحقوق بجامعة حلب المؤتمر الدولي الثاني حول (المرأة والقانون) ألقيت خلاله العديد من المحاضرات حول مختلف قضايا المرأة، واتخذت العديد من المقترحات كدعوة الدول العربية للإسراع في إصدار القوانين التي تمنع وتعاقب الاتجار بالبشر والنساء خاصة، ووضع استراتيجيات وطنية لإعادة تأهيل ضحايا الاتجار مهما كانت جنسيتهم، وتوعية المرأة بقضاياها من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمنظمات الأهلية والتربوية، ومكافحة الفقر والبطالة وغير ذلك.

وقد التقينا بسماحة الدكتور محمود عكام مفتي حلب، مستشار وزير الأوقاف، الذي ترأس إحدى جلسات المؤتمر، وسألناه عن شعوره بهذا المؤتمر، فقال:

لا شك في أن ندوة (المرأة والقانون) التي أقامتها كلية الحقوق في حلب بالتعاون والتضامن مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة كانت ناجحة على صُعُدٍ مختلفة، ولعل الصعيد الأول هو: دولية هذه الندوة إذ اشترك وشارك فيها عدد من الباحثين المختصين من مختلف الدول العربية وهذا يعني تعرفاً منا ومنهم, كل على الآخر, على قانونه ودستوره وعلى نظرة المجتمع إلى هذا القانون أو ذاك الدستور من حيث تلبية لطموحه في هذا الشأن أو عدم تلبيته, ومن حيث مخالفته لمعتقداته الدينية وعدم مخالفته ومن حيث إلمامه بشؤون المرأة أو عدم إلمامه.. إلخ.

وأما الصعيد الثاني: فالموضوعات التي شكلت محاور الندوة إذ كانت غنية وشاملة، فلقد ناقشت الجلسات المرأة والدستور والاتفاقيات الدولية والمرأة والعمل وقوانين العمل والمرأة وقوانين الأحوال الشخصية والمرأة وقضية الاتجار بالنساء والمرأة والأديان والأعراف.

وأما الصعيد الثالث: فهو تلك المداخلات المقدمة من قبل الحضور، فقد كانت معبرة عن هاجس وهمّ يعيشه معظم الناس من الرجال والنساء عن المرأة وعن واقع غير مقبول وعن ضرورة السعي لتحسين وضعها, وهكذا...

وأما الصعيد الرابع: فالتوصيات التي أسفرت عنها الندوة المذكورة، ولئن كانت هذه التوصيات عديدة ووفيرة لكنها نافعة شاملة ومستوفية، وها نحن نأمل من السلطات التنفيذية الأخذ بعين الاعتبار لمثل هذه التوصيات ووضعها موضع التنفيذ ضمن الخطط المرحلية القادمة.

وفي النهاية: فإني أردد مقولة لا تغادرني منذ زمن طويل: وهي أن قضية المرأة ستبقى القضية التي لا تنتهي, وذلك لأنها قضية إنسانية بحتة وبامتياز، ويتداخل فيها الشعور والإحساس والحب والانتقام والظلم والألم.. وسأردد أيضاً: فلتتحدث المرأة بأمانة عن طلباتها ورغباتها، ولتعلن وبقوة أين تجد نفسها وأين ترى اعتبارها وأين تحقق تطلعاتها وطموحاتها.

نؤكد شكرنا هنا لجامعة حلب ممثلة برئيسها الدكتور محمد نزار عقيل ولكلية الحقوق ممثلة بعميدها الدكتور شواخ الأحمد، وكل الأساتذة فيها وكذلك الإداريين والعاملين، ونسأل الله حفظاً لبلدنا الحبيب.

 لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

 

 

التعليقات

شاركنا بتعليق