آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام


تعـــليقـــــات

   
ألا لعنة الحق والناس على الصهاينة المجرمين الأفّاكين

ألا لعنة الحق والناس على الصهاينة المجرمين الأفّاكين

تاريخ الإضافة: 2010/03/01 | عدد المشاهدات: 3198

بيان من مفتي حلب الدكتور الشيخ محمود عكام

وتتوالى وتتالى الجرائم المرتكبة من قبل الكيان المغتصب إسرائيل، فهو الذي لا يقف في إجرامه عند حدّ أو زمن أو موضوع، ينتهك الأعراض، ويقتل الأنفس، ويخّرب الأرض، ويقلع الشجر.

وها هو ذا الآن يتعرض للأماكن المقدسة بالاغتصاب فيعلن - زوراً وبهتاناً - ضمَّ الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال في الضفة الغربية إلى تراثه المزيف، وأين هذا الزعم المفترى من الصحة أو الصدقية أو الموضوعية ؟! وفلسطين كلها بأرضها وسمائها وجبالها وزيتونها وتينها ليس فيها - قديماً وحديثاً - ما يعبّر أو يدلّل أو يشير إلى شيء اسمه "تراث إسرائيل".

فيا ويحكِ أيتها المجرمة المفترية، ويا ويلَ حكام هذا الكيان الغاصب من غضبٍ آتٍ يجسده أبناء فلسطين وفصائل فلسطين وأطفال فلسطين، ويدعم هؤلاء جميعاً شعوب العالمين العربي والإسلامي مع حكام فيهما أبطال ميامين صادقين.

وها نحن أولاء هنا في سورية شعباً وحكومة وقائداً نعلن ولاءنا لأقصانا، ولبيت مقدسنا، ولكل فلسطيننا الغالية، ونؤكد على مشروعية مقاومة الكيان المغتصب الأثيم، ونصّر على دعم هذه المقاومة بكل ما نملك غير آبهين بالمتخاذلين والخانعين، ونناشد كل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية وسائر الدول الغربية الأمريكية والأوربية من أجل اتخاذ موقف حاسم وحازم ورادع تجاه الكيان الصهيوني وأفعاله العدوانية والاعتدائية على القيم والإنسان والأرض والأديان.

ولا يسعنا - أخيراً - إلا أن نتوجه إلى كل الأحرار في الدنيا ليكونوا معاً في مواجهة الظلم والفساد والقهر والعدوان: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل﴾ الأنفال: ٦٠.

الدكتور محمود عكام

   مفتي حلب

16 ربيع الأول 1431

1 آذار 2010

التعليقات

إبراهيم أبوالوفا عطار

تاريخ :2010/04/26

سيأتي وعد ربنا ، فاطمئن يا شيخنا ، واطمئنوا يا شعوب العالم العربي والإسلامي ، لابد أن يأتي غضب الله وغيرته على أرض الأنبياء المباركة ويطرد منها إخوان القردة والخنازير وعبد الطاغوت ، وإني والله لأجد من توسيع ذلك الاستيطان بأنه الحتف الآتي بإذن الله كما نعلم أن في آخر الزمن وقبل قيام الساعة يتجمع اليهود في أرض فلسطين لكي يقتلهم المسلمون وينالوا منهم بنصر من الله ...فوالله ما ذلك إلا خيرا ... إلا خيرا ... إلا خيرا ...

شاركنا بتعليق