آخر تحديث: الأحد 18 أغسطس 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
وطني: حماك الله/ جريدة الجماهير

وطني: حماك الله/ جريدة الجماهير

تاريخ الإضافة: 2011/05/19 | عدد المشاهدات: 2127

نشرت جريدة "الجماهير" في عددها الصادر بتاريخ الخميس 19/5/2011 وفي صفحتها الأخيرة مقالاً للدكتور الشيخ محمود عكام بعنوان: "وطني: حماك الله "، وفيما يلي نص المقال:

وطني: حماك الله

أيها الوطن العزيز الغالي:

السلام عليك وعلى أرضك وسمائك وأشجارك وبحارك وأنهارك وجبالك ووِهادك, السلام على أبنائك البررة الأوفياء، السلام على كل من يريد لك السلام والأمان والاطمئنان والاستقرار. طبت يا وطني وطاب هواؤك, وخاب وخسئ كل معتد عليك, ولعن ذاك الذي يعاديك ويسيء إليك وينال منك ويستعدي عليك.

وطني يا سورية, وطني يا شام, وطني يا جبهة المجد, يا عبق التاريخ، يا عراقة الماضي, يا بهجة النفوس, يا راحة العين والفؤاد, يا مرتع الطفولة وموئل الكهولة وملاذ الشيخوخة, يا معمل السَّواعد الجادة, يا مخبر العلوم النافعة، يا معهد الدراسة الناجعة, يا كل شيء في حياتنا الواسعة, يا...‏

أحيي فيك يا وطني رجالك، وأشكر فيك أبطالك, وأذكر بالإكبار طلابك وتلاميذك...

وها نحن نعاهدك أيها الوطن الغالي: حكومة وشعباً على أن نكون عاملين مخلصين, ومتعاونين متضامنين على البر والتقوى, سنهجر الفساد والإفساد إلى الصّلاح والإصلاح, وسنغادر الفوضى إلى الانضباط، وسنترك الكسل إلى الجد, وسنجافي التشاحن والتنازع إلى التعاون والاعتصام بحبل الله المتين. نعم أيها الوطن الحبيب: يعاهدك التاجر أن يكون صدوقاً, والعامل أن يكون نشيطاً أميناً, والمسؤول أن يكون صالحاً مصلحاً متواضعاً خادماً, والجندي أن يكون مقاوماً من أجل الحق, والتلميذ أن يكون مجداً, والطبيب أن يكون فاهماً راحماً والموظف أن يكون مخلصاً جاداً, والكل أن يكونوا في خدمة الخير والأمان والرقي والازدهار والحق والفقير والضعيف, فلقد آن الأوان وحان المعاد: (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون).‏

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق