آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
وإذا الوطن سئل بأي ذريعة يُدَمَّر ؟!

وإذا الوطن سئل بأي ذريعة يُدَمَّر ؟!

تاريخ الإضافة: 2011/12/15 | عدد المشاهدات: 3599

نعم يا أيها السوريون جميعاً، لماذا يُعتدى على الوطن وممتلكاته ؟! ولماذا تُسفَك دماء أبنائه على ترابه ؟! ولماذا تحرق ثرواته ؟! ولماذا يُزرع الرعب والخوف في جنباته ؟! فهل هذا جزاؤه ؟! وهل هذا وفاؤه ؟! وهل هذا بره وتلبية ندائه ؟!

فإلى متى يا أبناء سورية ؟

هل قررتم تحويل الوطن الآمن إلى جزيرة اضطراب وفوضى وتناحر وتشاحن وتباغض وتقاتل وتنازع ؟ أم أنكم في غيبوبة لا تدرون ما تفعلون ؟ فاستيقظوا إذن.

أناشدكم الله جميعاً أن تسمعوا لأنين أحجار الوطن، فقد أوجعت ألماً، وأن تسمعوا لشكاية مائه وترابه وأشجاره وضعفائه وأطفاله ومساكينه وفقرائه وأنعامه فقد أنهكوا بعدما انتهكوا.

أناشدكم الله يا أبناء سورية أن يكفّ كل ذي شر عن شره، وأن يتراجع كل خاطئ عن خطئه وذنبه. نريد لسورية الخير كله، ونريد لجيشها الباسل أن يكون مَحمياً حامياً مقاوِماً، العدو الأكيد (الصهيونية المجرمة والغربية الحاقدة ومن عاونهم وساعدهم).

هي - في النهاية - يا أيها المواطنون دعوة رشد ودعوة صحوة ودعوة أمن وأمان ودعوة معرفة وبناء ودعوة وفاء وعطاء، وأيضاً ماذا أنتم قائلون للوطن الجريح إن سأل: بأي ذنب وذريعة فعلته حتى تدمروني وتطعنوني ؟! أهكذا يفعل المواطن بوطنه يا أهل الشام ؟!

الدكتور محمود عكام

19 محرم 1432

15 كانون الأول 2011

 

التعليقات

شاركنا بتعليق