آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
‏نصيحة للتجار المحتكرين

‏نصيحة للتجار المحتكرين

تاريخ الإضافة: 2011/11/17 | عدد المشاهدات: 194
فضيلة المفتي الدكتور محمود عكام حفظكم الله: ماحكم الاحتكار ؟ مع رجاء توجيه نصيحة لتجارنا حول ذلك في هذه الأيام.


  الإجـابة
لخميس 17/11/2011 الاحتكار هو: شراء الشيء وحبسه ليقل بين الناس فيغلو سعره ويصيبهم بسبب ذلك الضرر. وقد حرمه الإسلام ونهى عنه لما فيه من الجشع والطمع والتضييق على الناس والشدة عليهم، وقد وردت في تحريمه والنهي عنه أحاديث نبوية كثيرة منها: 1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من احتكر فهو خاطئ" رواه مسلم، أي آثم وفاسق. 2- وقال أيضاً: "من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله تعالى منه، وأيما أهل عَرصَةٍ أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمه الله تعالى" رواه أحمد. 3- وقال أيضاً: "بئس العبد المحتكر، إن أرخص الله الأسعار حزن وإن أغلاها فرح" رواه الطبراني. 4- وقال: "الجالب مرزوق والمحتكر ملعون" رواه الدارمي. والجالب هو الذي يجلب البضائع ويبيعها بسعر معقول وربح يسير ويسعى لقضاء حاجات الناس. 5- وقال: "من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة" رواه أحمد. وكل الاحتكار محرم، لكنه إذ يكون في الطعام والغذاء فهو أشد حرمة وأشد إثماً وإجراماً، ويا ويل المحتكر من لعنة الناس والمحتاجين والمظلومين، والمحتكر ظالم ـ لاريب في ذلك ـ والظلم ظلمات في الدنيا والآخرة. ولذا فنحن نناشد التجار والمعنيين ألا يحتكروا، بل عليهم أن يتعاونوا مع أبناء الوطن وأن ييسروا لهم حاجاتهم، فـ: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه". فاللهَ الله أيها التجار: في وطنكم، واللهَ الله في أبناء وطنكم، وسلامٌ على كل شريف صالح ومن كان غير ذلك فالله يمهل ولا يهمل: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).‏

التعليقات

شاركنا بتعليق