آخر تحديث: الإثنين 19 أغسطس 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
الله أكبر.. على كل من طغى وبغى

الله أكبر.. على كل من طغى وبغى

تاريخ الإضافة: 2012/05/10 | عدد المشاهدات: 2572

وقع صباح الخميس 10/5/2012 تفجيران كبيران قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي بدمشق في منطقة تكتظ بالسكان والمارة، وقد أسفر الانفجاران عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين وتحوّل العشرات من السيارات إلى الهيكل وتفحّمها جراء الانفجارين. وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام تعليقاً على هذه الجريمة النكراء، فيما يلي نصه:

الله أكبر.. على كل من طغى وبغى

- يا ويح من فجّر ويا ويله وبئس ما فعل، عليه اللعنة وباء بسوء المصير.

- دمشق أيتها المدينة الغالية الأبية، يا موطن الأحرار وموئل الشهداء، اصمدي فالله ناصرك، واصبري فالفرج آتٍ لا محالة.

- أيها الشهداء: دمكم زكي طاهر نبيل، طوبى لكم وحسن مآب، ولكم الفضل علينا وعلى حياتنا لأنكم افتديتمونا.

- أيها الجرحى والمصابون: شفاكم الله، ولكم منا الثناء والدعاء فاقبلوا عيادتنا التي تتضمن فخراً منحتمونا إياه.

- أيها الشعب السوري: ألم يئن الأوان لرشدٍ يحكم، ولروّيةٍ تضبط، وعقلانيةٍ تسيطر، وتعاونٍ على البر والتقوى يُخطَّط له وينفذ، أناشدكم الله أن تقفوا صفاً واحداً في وجه الجريمة والمجرمين، وأن تكونوا يداً واحدة تضرب بقوة وحزم المفسدين والمخربين، وأن تعاهدوا الله جميعاً على زرع الأمان والسلام في ربوع وطننا الغالي.

- أيها المجرم أينما كنت: ستلاحقك العدالتان: الإلهية والإنسانية وستنال منك، ويومئذٍ يفرح المستضعفون بنصر الله ونجاة الوطن ورفعته وكرامته وازدهاره واستقراره.

- ويا جيشنا الباسل كن للبلاد سياجاً، وللمواطن درعاً واقياً، ولثرواتنا حامياً، وعلى إسرائيل الأثيمة ومن عاونها وساعدها داخلاً وخارجاً ظاهراً وباطناً كن منقضَّاً انقضاض الحق على الباطل ليزهقه.

- وأخيراً: (ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) آل عمران 53.

د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق