آخر تحديث: الأحد 18 أغسطس 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
رسالة إلى الإعلام العربي والإسلامي/ جريدة تشرين

رسالة إلى الإعلام العربي والإسلامي/ جريدة تشرين

تاريخ الإضافة: 2013/02/13 | عدد المشاهدات: 1744

نشرت جريدة "تشرين" في عددها الصادر بتاريخ الأربعاء 13/2/2013 مقالاً للدكتور الشيخ محمود عكام بعنوان: رسالة إلى الإعلام العربي والإسلامي، وفيما يلي نص المقال:

رسالة إلى الإعلام العربي والإسلامي

انطلاقاً من قناعته بدور الإعلام الهام الذي يُستخدم اليوم كسلاح فعال في معارك الأمم والشعوب, ونظراً لما لمسه الدكتور محمود عكام مفتي حلب من وجود إعلام كاذب وخائن يتمثل بالعديد من القنوات والإذاعات العربية والإسلامية التي تمارس عمليات الدَّجل والتضليل على الأمة العربية في هذا الوقت بالذات، وجّه الدكتور عكام رسالة قصيرة تحذيرية إلى من يهمه الأمر, لكنها عميقة في معانيها وأهدافها ومدلولاتها, حذَّر فيها من ممارسة الانحياز إلى الهوى والهوان والالتزام بالدقة والصدق والنزاهة, ننشرها كما وردت:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإعلام في كل مكان من عالمنا العربي والإسلامي:

هي تذكرة لتتزكى, أولاً: ادعُ الله قائلاً: اللهم طهِّر قلبي من النفاق، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

وبعدها: أرجوك ألاّ تغيّب ضميرك وأنت تُعلِم وتخبّر وتنقل وتعلّق وتحلّل، فإعلامٌ بلا ضمير حيّ افتراء وتسويق خيانة.

ثالثاً: أتوسَّل إليك ألاّ تكون مأجوراً لمصلحة متاع الحياة الدنيا، بل كن مرتهناً للقيم التي يدعو إليها دينك وتتحلَّى بها عروبتك.

رابعاً: اعلم علم اليقين أنه ليس كل ما يُعلم يُقال، وكفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكل ما سمع, فاحرص على إذاعة ما ينفع ويؤلف ويشيع الطمأنينة والأمان.

خامساً: مهمَّتك نبيلة لأنك تسعى إلى إيصال صوت الضعيف المظلوم ليسمعه المسؤول العادل, وتجتهد في إعلام الغني حال الفقير ليساعده ويعينه, وتعمل على إبراز وتبيين معايير الإنسان القويم القدوة لتقدمها للناس دليل مسار.

وأخيراً: إياك والانحياز إلى الهوى والهوان, وليكن شعارك: أمانة ودقة وصدق ونزاهة: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مفتي حلب

د. محمود عكام

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

http://tishreen.news.sy/tishreen/public/read/280051

لمتابعة موقعنا على الفيس بوك لطفاً اضغط هنا

 

التعليقات

شاركنا بتعليق