آخر تحديث: الأحد 18 أغسطس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
المصالحة الوطنية حصانة وإعانة

المصالحة الوطنية حصانة وإعانة

تاريخ الإضافة: 2014/02/10 | عدد المشاهدات: 1746

أولاً: حيثما ترى العدل والأمان والضَّمان ومراعاة الآخر واحترامه فثمَّ حكم الله.

ثانياً: دين الإسلام يقوم على ركنين أساسيين: (تقوى الله ومخالقة الناس بخلقٍ حسن). والتقوى توحيد وعبادة وطاعة، ومخالقة الناس بخلق حسن: إنصاف واحترام على أساس من حوار ومعرفة.

ثالثاً: نحن ندعو إلى مصالحة إنسانية قوامها: (التعارف والتآلف) فما بالك بالمصالحة الوطنية التي تقوم على (الحصانة والإعانة) بعد التعارف والتآلف، فالحصانة: كلُّنا في حصانة من كلِّنا (دماً ومالاً وعرضاً)، والإعانة: كلنا يعين كلنا على الصلاح والإصلاح، أما الصلاح فيعني التحقق بالقول السديد والعمل النافع، وأما الإصلاح فسعي جاد لتحويل القيم (الأخلاق والفضائل) إلى مؤسسات.

رابعاً: سورية وطن لا كالأوطان، ولا نقول هذا تعصُّباً، لأن سورية تاريخ عمره عشرة آلاف سنة، ولأن سورية مع ما حولها مهد الرسالات ومجمع الأنبياء، ولأن سورية جسر التواصل بين القارات، ولأن سورية هي سورية، فيا أبناءها برّوها، ويا أبناءها أحبوها، ويا أبناءها افتدوها، ويا أبناءها قولوا جميعاً لها وبصوت واحد: لقد أفقنا بعد غفلة فلن تكوني بعد اليوم إلا "عزيزة" فيا ربّ الأرض والسماء احفظ واحمِ وصُن وتولَّ سورية.

6/2/2014

د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق