آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
يا أيتها النفسُ الوطنية الغيورة

يا أيتها النفسُ الوطنية الغيورة

تاريخ الإضافة: 2016/09/06 | عدد المشاهدات: 1820

عودي إلى رشدك

إنها دعوةٌ للجميع دون استثناء فلنعدْ إلى الوطن الغالي العزيز بارِّينَ له، متحاورين فيما بيننا من أجل زيادةٍ في برّه، ولنرمٍ أحقادَنا حيث لا عودة ولا رجعة، وليقل بعضنا لبعض: صلة ما بيننا الكلمة الطيبة النَّافعة الجامعة من أجل وطنٍ نظيف نبنيه ونعمُره، ودينٍ حنيف نتبعه بإحسان، ولعلَّ أول ما نبني في الوطن ونُعمِّر: الحرية والكرامة، وأول ما نتبع في الدين الرحمة وإرادة الخير.

يا أيتها الأمة السُّورية:

ما لقيتُ إنساناً منصفاً من غير سورية إلا وحدَّثني بإعجاب وإسهاب عن سورية، فواحد قال: سورية وطنٌ للسوريين، ولكلِّ مَنْ يحب السَّلام والأمان من غير السوريين. وآخر قال: سورية بلد العراقة والحضارة والتنوّع والتعدّد والتَّعايش والعيش، وثالث: لقد كان السُّوريون على مدار قرنٍ مضى يقدّمون لكل بلاد العرب ما ينفعها في مختلف الميادين، فهل أصابتنا عين - يا أيها المواطنون السُّوريون – فدمَّرنا سورية، وشرَّدنا بعضنا، وسفكنا الدِّماء، وهتكنا الأعراض...

وعلى كلٍّ: يتوب الله على مَنْ تاب، والمهم توبة تعني ندماً صادقاً على ما مضى وفعلنا، وعزماً على عدم العود إلى ذلك، وردِّ المظالم إلى أربابها، والإقلاع عن شرٍّ عابر، والالتزام بخيرٍ ثابت مستمر.

حلب

4 ذو الحجة 1437

6 أيلول 2016

محمود عكام

 

التعليقات

شاركنا بتعليق