آخر تحديث: الجمعة 30 سبتمبر 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
أيها المسلمون: الاختلاف في الرأي لا يفسد للودِّ قضية

أيها المسلمون: الاختلاف في الرأي لا يفسد للودِّ قضية

تاريخ الإضافة: 2017/06/10 | عدد المشاهدات: 1194

ويسألني: وهل الودُّ قائم ؟! والجواب: الأصل فيه القيام والحضور، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم..." فالأمر إذاً حاصل، والحديث جاء خبراً دون الإنشاء لتدعيم أعني "الودَ" وتوصيف رابطيّته وشبكتيّه لجسم الأمة، وكما يأتلف الجسم المادي في الشعور باللذة والشعور بالألم، فكذلك أنتم يا مسلمون عليكم أن تأتلفوا تحت راية شعور المشرقي بما يشعر به المغربي وإلا ما فائدة أن يكون كتابكم واحداً ورسولكم واحداً ثم تتناحروا وتتباغضوا وتتنافروا ؟!!

اختلفوا – ما شئتم – في الآراء والمذاهب، وليكن الاختلاف بإغناء في العقل والفكر، وللتوسعة على العباد في السلوك والفعال، فهل أنتم تفعلون هذا ؟! وتنوون هكذا ؟!! ورضي الله عن ابن مسعود إذ قال منبِّهاً: "ما أكرهه في الجماعة أحب إليَّ مما أحبه في الفرقة".

اللهم اجعلنا هادين مهديين سلماً لأولياك حرباً على أعدائك.

حلب

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق