آخر تحديث: الثلاثاء 10 كانون الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
ولا تبخسوا الله فضلة وعطاءه

ولا تبخسوا الله فضلة وعطاءه

تاريخ الإضافة: 2019/11/29 | عدد المشاهدات: 96

كثيرون أولئك العيَّابون والمتضجرون واللمَّازون والهمَّازون والسَّاخطون، وكلما سألتهم أجابوك: فسد الناس وضاعت القيم وباء المجتمع بل المجتمعات بالبوار، ولم يعد هناك مجال لإصلاح ولا لتحسين و...

فيا هؤلاء: أولاً: ما هكذا تورد يا سعد الإبل، وما هكذا أُمرنا أن نفعل، "ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم" كما ورد عن سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: هل معرفتكم بالناس وبالمجتمع وبمن حولكم كافية ومؤهلة لكم لإطلاق الحكم الذي تطلقون ؟! أم إنكم تذمُّون السِّوى لتعلنوا بلغة مُبطَّنة أنكم أنتم الصالحون فحسب، وهذا ما لا يصدر إلا عن أناني لا يمتلك مقومات الأنانية فضلاً عن عن الغيرية، فهو ضعيف الملكات الفكرية وواهٍ من حيث التصور وحتى الخيال.

ثالثاً: ما الذي تبغون الوصول إليه وأنتم ترفعون هذه الراية الزائفة المزعجة الساخطة ؟! فهل تغطون بذلك على نِعم وأفضال فلا يشكر الناس ربهم عليها ؟! وحينها فأنتم راضون ؟! أم هل تريدون الكآبة والاكتئاب واليأس والقنوط سمات لمجتمعكم ؟! ومن المعلوم بداهة أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، اعدلوا يا هؤلاء وقولوا ورددوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلب من قالها بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. فحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حلب

29/11/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق