آخر تحديث: الأربعاء 17 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
التَّفاؤل دَيدَنُنا

التَّفاؤل دَيدَنُنا

تاريخ الإضافة: 2019/12/26 | عدد المشاهدات: 913

مبعثُ التفاؤل دواماً هو الإيمان بالله ناصر الحق ومجيب دعاء المضطر ورافع دعوة المظلوم فوق الغمام وعهدُه لها أن ينصرها ويتولاها ويستجيب لها، ينبثق عن هذا الإيمان تجارب سابقة مؤكدة كان أبطالها أنبياء وأولياء وصدِّيقين: (أم يقولون نحنُ جميعٌ مُنتَصر. سيُهزَم الجمعُ ويولُّون الدُّبر)كما هُزمت المجموعات والجمعات قبلهم "قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط" واقرؤوا أيها السَّأدة سورة القمر لترَوا: (فكيفَ كان عذابي ونُذُر)، والمهمُّ يا هذا أن تتأكَّد من إيمانك المتين وبعدها لا عليك: (لا تحزَن إنَّ الله معنا)، (ولا تحسبنَّ الله مُخلف وعده رسله إنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام)، (لا تحسبنَّ الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النارُ ولبئسَ المصير)، وأخيراً: إن كنتَ من أهل التفاؤل فأرني منهاجك بعد النصر: (الذين إن مكنَّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهَوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)، وإن كان كذلك: صِلة مع الله وإعانة للناس وتثبيت الفضائل ومحو الرذائل بالحكمة والموعظة الحسنة، فتفاءل وتفاءل وتفاءل.

حلب

15/12/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق