آخر تحديث: الثلاثاء 23 يوليو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
كُن مع إسرائيل (الكِيان الغاصب) وعليكَ الأمان !!!

كُن مع إسرائيل (الكِيان الغاصب) وعليكَ الأمان !!!

تاريخ الإضافة: 2020/01/07 | عدد المشاهدات: 1035

لم تعُد هذه المعادلة الظَّالمة خافيةً على أحد، وإليكم الخارطة البرهان وانظروا: دولةً دولة وإمارةً إمارة ومملكةً مملكة، فمَن أصلحَ بينه وبين إسرائيل سِلماً ودعماً وعلاقات سياسية واقتصادية فهو آمن مُؤمَّن حتى ولو كان في بلده ومملكته طاغيةً مُستبدَّاً ظالماً، ومحِّص يا هذا الأوضاعَ من المغرب (أقصاه) إلى المشرقِ (أقصاه) ومن الجنوب إلى الشّمال، أما مَن قاوم واستبسَل من أجل القضية المركزية العالمية (فلسطين) فيا ويلَه ويا مأساته ويا معاناته، ولعلَّ لبنان اليومَ مثالٌ بيِّن، وما هذه الأزمة التي ألمت به إلا لأنَّ فيه خطاً يُدعى (المقاومة) ولو أنه عَدَل عن هذا – لا سمحَ الله – فستجده سالماً مُنعَّماً وثمة مثالٌ معاكس مفادُه: تركيا التي لولا استسلامها لخطِّ المهادنة والمسالمة وإقامة العلاقات الطَّيبة في مختلف الميادين لنجح الانقلابُ السَّالف ولما استقرَّ وثبتَ هذا الحاكم (المراوغ)، والمشكلةُ أن ثمَّة (ثوَّاراً) يثورون في بلدهم المقاوم ويرفعون الضَّجيج على بلدهم فإذا ما تعبوا استراحوا في أحضان المساوم والمستسلم.

حلب

7/1/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق