آخر تحديث: الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
أيها السُّوريون، أيها المتضامنون

أيها السُّوريون، أيها المتضامنون

تاريخ الإضافة: 2020/01/14 | عدد المشاهدات: 73

كلُّهم يشكو الغلاء، وكلُّهم يعدُّ الغلاءَ ابتلاءً، وهو كذلك لا ريب، وكلُّهم يُلقي باللائمة على هذا أو ذاك دونَ أن يضعَ نفسه في عداد الملومين، فيا أيها الجميع: الحلُّ بيدنا جميعاً، وكلٌّ منا له في الميدان سهم، فلا يبخلنَّ أحدٌ في تقديم سهمه أو أسهمه من أجلِ الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسِّياسي: أما الغني المليء فما عليه إلا طرحَ قسمٍ من دولاراته في السُّوق، وأما الفقير فليبقَ على تعامله بالليرة السورية حتى وإن تجمَّع لديه ما تجمع من الليرات السورية فلا يذهبنَّ إلى مَن يحوِّلها له إلى عملةٍ أجنبية (مَن كانت)، وأما الدولة فلتتخذ الإجراءات اللازمة الجازمة الحاسمة دون هوادة، ولتستعِن بخبراء اقتصاديين في هذا المجال حتى ولو لم يكونوا من السُّلطة التنفيذية أو التشريعية القائمة، وأما الشيوخ والأئمة والخطباء فليتحدَّثوا ملياً عن الصبر والإيثار والتعاون والتضامن والرحمة والعطف واحترام قوانين البلاد والصدقات والنفقات والزكوات والتسامح والسَّماحة في البيع والشراء والقضاء والاقتضاء، والإنظار للمعسر مع بقاء الدَّين أو القرض على حاله دون زيادة أو (قلب)، وأما الناس جميعاً مَن سبق ذكرهم ، فليتوبوا إلى الله وليستغفروه وليلجؤوا إليه في الليالي والأسحار: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً. يرسل السماء عليكم مدراراً...).

حلب

14/1/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق