آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
فإن الذِّكرى تنفعُ المؤمنين

فإن الذِّكرى تنفعُ المؤمنين

تاريخ الإضافة: 2020/02/23 | عدد المشاهدات: 634

سنذكر مرة تلو المرة، وسنصبر على التذكير دائماً، وها نحن أولاء وللمرة (كذا) نقول للجميع: كلُّكم مسؤولون إيجاباً وسلباً، وكلٌّ بحسب موقعه ووظيفته وإدارته ومساحته، والمشكلة الراهنة القاسية اقتصادية سياسية حياتية: فما لكم – إذاً – يا أرباب الاقتصاد والسياسة واجمون ؟! اعملوا بعلمٍ وإخلاصٍ وأمانةٍ لبلدنا ولشَعبنا، ودَعُوا – الآن – مصالحكم ومنافعكم الخاصَّة جانباً، فالقضية غدَت "رأيَ عام"، ورأي عام له وزنه حتى وإن خالط الأمر مهاترات ومقالات وكلمات لا مسؤولة، لكن المشكلة - في النهاية – مشكلة، ومشكلة جسيمة، وإن شئت قل: إنهم يرونها جسيمة، وها أنذا وللمرة الثالثة: أناشد التجار والسياسيين خاصة وسائر أفراد المجتمع عامة استشعارهم مسؤوليتهم الدينية والوطنية والأخلاقية والأخوية والإنسانية، ولا يقولنَّ أحد منكم لن يكون لعملي الطيِّب وحدي أثر، فوالله: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)، وأكرر أيضاً تحريضكم على سمات العروبة: "الشهامة والنخوة والمروءة وإغاثة اللهفان" وسمات الإسلام: "التعاون والتباذل والإيثار والإنفاق والعطاء" وسمات السوريين: "الصمود والتحدي والتآخي والتعايش والعزة والكرامة"... فاللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ونسألك أن تُعزَّ من يُعزُّ سورية وأهلها الشرفاء، وتّذلَّ من يبغي لسورية وأهلها الذل والهوان والضعف والاستسلام والجوع والفقر والخوف والحصار.

حلب

23/2/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق