آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
أيُّها المسلمون وثِّقوا ودَقِّقُوا

أيُّها المسلمون وثِّقوا ودَقِّقُوا

تاريخ الإضافة: 2021/05/31 | عدد المشاهدات: 198

 

دينُ الإسلام الحنيف دِين التَّوثيق والتدقيق ودينُ التَّحقيق، وهذه الأمور الثلاثة هي أركان العلم، وبالتالي فالإسلامُ دين العِلم بجدارة. أما المسلمونَ اليوم فلا توثيق ولا تحقيق ولا تدقيق فيما ينقلونه عن بعضهم من سلبٍ أو خطأٍ أو خطيئة، والمهمُّ أن يَكيل َهذا الذمَّ جُزافاً لذاكَ الذي يختلفُ عنه في المذهب والشَّيخِ والِحزب والجماعة، ومع الكَيْلِ كَيْدٌ، ومع الكيدِ حِقد وبغضاء تَحلقُ الدِّين، وحَسْبُه في الجِهة الأخرى أن يَكيلَ الثَّناء والمديحَ كَيْلاً جُزافاً إذا كانَ الممدوحُ من حِزبه أو جماعته أو مَذهبه، فيا أيها المسلمون: أينَ أنتُم من قوله تعالى: (اتَّقُوا اللهَ وقُولوا قولاً سَديداً)، ومن قوله جَلَّ شأنُه: (وإذا قُلتُم فاعدِلُوا)، ومن قوله: (ولا يَجرِمنَّكُم شَنَآنُ قومٍ على أن لا تعدِلُوا اعدِلُوا...) ومن قولِ الرَّسول صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كانَ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليَقُل خَيراً أو لِيَصمُت)، وقوله صلَّى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ سائلٌ كُلَّ رَاعٍ عمَّا استرعَاه حَفِظَ أَم ضَيَّع).

فاللهمَّ بحقِّ مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد صَلَّى الله عليه وسَلَّم رُدَّنا جميعاً إلى ساحِ العلمِ والمعرفة التي تَرْضَى عنها، إنَّكَ سميعٌ مُجيب.

حلب

31/5/2021

الدكتور محمود عكام

ندعوكم لمتابعة صفحتنا عبر الفيس بوك بالضغط على الرابط وتسجيل المتابعة والإعجاب 

https://www.facebook.com/akkamorg/

ندعوكم لمتابعة قناتنا عبر برنامج التليغرام بالضغط على الرابط وتسجيل الدخول والاشتراك.

https://t.me/akkamorg

التعليقات

شاركنا بتعليق