آخر تحديث: السبت 04 ديسمبر 2021
عكام


خطبة الجمعة

   
مقتضيات الإيمان

مقتضيات الإيمان

تاريخ الإضافة: 2010/01/15 | عدد المشاهدات: 9596

أما بعد، فيا أيها الإخوة المسلمون:

أيها الأخ المؤمن المسلم، ها أنذا أقول لك:

أيها الأخ المسلم المؤمن، إذن ثمة إيمان وثمة إسلام، وعنوان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وعنوان الإيمان عليك أن تتعرف عليه، إذ الإيمان محله القلب، والإسلام منطلقه وعنوانه اللسان، فبمجرد أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فأنت مسلم، لكن ما الذي يمكنك أن تقوله لتكون مؤمناً ؟ وما الذي يجب عليك أن تفعله حتى تكون مؤمناً ؟ ربما ظن بعض الناس أنه بمجرد أن تقول آمنت بالله فقد غدوت مؤمناً، لا يا أخي، عندما تقول آمنت بالله فقد غدوتَ مسلماً، لأن قولك آمنتُ بالله يعني كأنك تقول: "أشهد أن لا إله إلا الله"، فالإسلام في الظاهر والإيمان في الداخل، ومن أجل أن تدلّ على إسلامك تقوم بالعبادات، مقتضيات الإسلام عبادات، من أجل أن تدلل على إسلامك تشهد أن لا إله إلا الله، وهذه للدخول في الإسلام، ومن أجل أن تثبت أنك مسلم تصلي وتصوم وتزكي وتحج، فقل لي بربك ما مقتضيات الإيمان، وكيف تثبت بينك وبين نفسك بأنك مؤمن ؟

هنا تكمن المشكلة، كلنا يقوم بما يقتضيه إسلامه من عبادات، لكن لا يفكر بالذي يقتضيه ويطلبه منه إيمانه، ما الذي يطلبه منك إيمانك، وما الذي يقتضيه منك إيمانك حتى تدلل بينك وبين الآخرين على إيمانك ؟ أنت مسلم لأني أراك تصلي وتصوم وتحج وتعتمر وتذهب لتشتري الشيء المشروع بطريقة مشروعة، حسناً أنت مسلم، ولكن إن سألتك هل أنت مؤمن ؟ ستقول نعم، دلِّل على هذا الذي تقول. ستقول لي وستخلط بين مقتضيات الإسلام ومقتضيات الإيمان، ستقول لي: أصلي وأصوم وأقرأ القرآن وأذهب إلى الحج والعمرة. أقول لك هذه دلائل الإسلام ومقتضيات الإسلام، هنالك مقتضيات للإيمان نحن في غيابٍ عنها ولا نفكر فيها على أنها مقتضيات الإيمان ودلائل الإيمان، أتريدون أن تعرفوها أيها الإخوة ؟ خذوا أنموذجاً عنها، اسمعوا ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في الحديث الصحيح: (لا إيمان لمن لا أمانة له) أتريد أن تعرف فيما إذا كنت مؤمناً أم لا، أنظر أمانتك، هل أنت أمين ؟ إذا كنت أميناً فأنت مؤمن: (لا إيمان لمن لا أمانة له).

أتريد أنموذجاً آخر ؟ خذ هذا الحديث الذي يقول فيه صلى الله عليه وآله وسلم: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، من لا يأمن جاره بوائقه) أي لا يأمن جاره ما يمكن أن يصدر عنه من أذى.

خذ نموذجاً ثالثاً: (والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم).

خذ مثالاً رابعاً: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحدَّث عن مقتضيات الإيمان: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

خذ مثالاً خامساً سادساً سابعاً: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) مقتضيات الإيمان أخلاق: ﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون﴾ إذا كذبت فلست بمؤمن، وإذا صدقت فصدقك دليل إيمانك: ﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون﴾ نحن نُعنى بمقتضيات الإسلام وأحكامها الشرعية المفضلة، يأتيني من يأتيني ويسألني ما حكم الصلاة إذا فعلت كذا أو تركت كذا أو عملت كذا أو قمت بكذا ؟ يجيبه المسؤول فيقول له هنا ارتكبت مكروهاً تحريمياً، فَسَدت صلاتك، صحَّت صلاتك، يلزمك سجود السهو، تحتاج إلى كذا... ماذا عليَّ لو وضعت قطرةً في عيني، هل أفطر ؟ أحكام مقتضيات الإسلام متقنة عندنا، وتُدَرَّسُ عبر التلفاز وفي المساجد والمكاتب، لكن مقتضيات الإيمان لا نتحدث عن أحكامٍ ينبغي أن نطبقها كما نطبق مقتضيات الإسلام شبراً بشبر وذراعاً بذراع. هل تعرف أحكام الصدق التفصيلية كما تعرف أحكام الصلاة ؟ كل الناس يشرع في تدريس الناس أحكام الصلاة وأحكام الزكاة وأحكام الجهاد وأحكام الحج والعمرة، وهذا جميلٌ وجيد، لكن الإيمان أهمّ من الإسلام، هنالك مسلمون غير مؤمنين لا قيمة لإسلامهم، والعبرة للإيمان وليست العبرة للإسلام، أعود لأقرر أمراً ينبغي أن نعرفه جميعاً: هنالك إسلام وإيمان، الأهم بين الأمرين هو الإيمان، مقتضيات الإسلام عبادات، وهي ضرورية، ولكننا في غيابٍ عن مقتضيات الإيمان، ومقتضيات الإيمان أخلاق، الصّدق من مقتضيات الإيمان، إن لم تكن صادقاً فلست بمؤمن، الأمانة من مقتضيات الإيمان، إن لم تكن أميناً فلست بمؤمن، قد تكون مسلماً ولكنك لست مؤمناً.

حسن الخلق من مقتضيات الإيمان، فهل عرفتم أو أردتم التعرف على تفاصيل أحكام الإيمان، وأحكام ما يقتضيه الإيمان ؟ إذن فأنت في طريق الإيمان وأنتم من يُطلَق عليكم وتستحقون لقب وصفة مؤمن، وإلا فلا، مُصَلٍّ ويكذب بغضّ النظر عن حجم الكذبة، صغيرة كانت أو كبيرة، المهم أنه خَدَشَ إيمانه كما تبطل الصلاة بقليلٍ من الأفعال المنافية للصلاة، فإن الإيمان يبطل وإن الصدق يبطل أيضاً بقليلٍ من الكذب، كما أن الماء ينجس بقليلٍ من النجاسة فإن الصدق يبطل بقليلٍ من الكذب، سأقول لكم قولاً وجدته للفضيل بن عياض: "لأن يصحبني فاسقٌ حسن الخلق أحبُّ إليَّ من أن يصحبني عابدٌ سيء الخلق". عابدٌ قام بمقتضيات الإسلام لكنه لم يقم بمقتضيات الإيمان، وذاك الفاسق لم يقم بمقتضيات الإسلام، لكنه قام بمقتضيات الإيمان، فإن الفُضيل يقول: لأن يصحبني هذا الذي قام بمقتضيات الإيمان أحب إليَّ، ونحن نطالب المسلم بكلا الأمرين، لكننا تكلمنا كثيراً عن مقتضيات الإسلام وأحكامها الفقهية ولم نتكلم إلا القليل القليلَ على سبيل القصة والخبر لا أكثر ولا أقل، عن مقتضيات الإيمان وأحكامها الشرعية التكليفية، أنت مأمورٌ بالصلاة، لكنك مأمورٌ بالصدق أكثر كما تشعر بفريضة الصلاة وعندما ترى إنساناً لا يصلي تقول عن هذا بأنه ترك ركناً من أركان الإسلام، فإذا ما رأيت إنساناً يكذب فقل عنه وعن نفسك إن كنت ذلك الشخص لقد ترك ركناً من أركان الإيمان، وإذا ما ترك الإنسان ركناً من أركان الإيمان انهارَ الإيمان وانهيار الإيمان أخطر عليك من انهيار الإسلام.

لذلك ذكرت لكم مرة حديثاً على هذا المنبر، جاء في مسند الإمام أحمد يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعِفةٌ في طعمة) هذه مقتضيات الإيمان، انظر هل هذه الأربع فيك ؟

أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة: هل أنت ممن يحفظ الأمانة ؟ وهل أنت أمين على ما ائتُمنت عليه ؟ هل أنت أمينٌ على أولادك ؟ هل أنت أمينٌ على أبيك ؟ هل أنت أمينٌ على محافظتك أيها المحافظ ؟ هل أنت أمينٌ على دولتك أيها الرئيس ؟ هل أنت أمينٌ على دائرتك أيها المدير ؟ هل أنت أمينٌ على وزارتك أيها الوزير ؟ هل أنت أمينٌ على عيادتك أيها الطبيب ؟ هل أنت أمينٌ على طلابك أيها المدرّس ؟ هل أنت أمينٌ على ثكنتك أيها الجندي ؟ وهكذا دواليك... أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: (حفظ أمانة)، (لا إيمان لمن لا أمانة له) هكذا يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح.

أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة وصدق حديث: يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (اصدُقوا إذا حدَّثتم) تأتي مساءً أنت لترى فيما إذا كنت قد صليت الفجر أو الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء، أو صليت الأوقات كلها لكن هل تنظر فيما إذا كنت قد كذبت في يومك هذا في مرة أو مرتين أو ثلاث مرات ؟ نحن أمة تعيش أحياناً على الكذب، الصغير يكذب، والكبير يكذب، والوسط يكذب، وهذا يكذب، والرجل يكذب، والمرأة تكذب، والمدرس يكذب، والطالب يكذب، وهذا يتمارض، وهذا يتظاهر، وهذا يظهر أنه في حالة كذا وليس هو في حالة كذا: (اصدُقوا إذا حدّثتم) بلسانكم أو بحركتكم.

حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة: وقلت لكم وأكرر فيما يخص حسن الخليقة، أريد في حسن الخليقة أن تنظروا إلى أمورٍ هي التالي، وقد جاءت عن سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال: (صِلْ مِن قطعك، واعفُ عمَّن ظلمك، وأحسن إلى من أساء إليك) هذه هي جِماعُ حسن الخليقة، فهل أنت تصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتحسن إلى من أساء إليك حتى تكون مؤمناً ؟ هل تفعل هذا بالله عليك ؟ حدثت من معي وأنا في طريقي إليكم قلت: إننا نعيش اليوم تشاحناً على أبسط وأبخس الأشياء المادية، وبعد ذلك ونحن في هذه المعمعة التي توسم بالشحناء والبغضاء يُؤذّن للظهر فنقوم لنصلي، ونقول الله أكبر، ويقف أحدنا ليكون إماماً، نصلي ونحن مسلمون لكننا نفقد الإيمان لأننا لا نرعى مقتضياته في لقاءاتنا: (صِلْ من قطعك، واعفُ عمَّن ظلمك، وأحسن إلى من أساء إليك).

حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفةٌ في طعمة: عفةٌ في طعمة، أتريد أن تكون مؤمناً وتدلل على أنك مؤمن ؟ انظر نظافة يدك، انظر طهارة اللقمة التي تضعها في فمك، اجتهد في أن تكون عفيفاً في طعمتك: (طوبى) كما قال سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في الطبراني بسندٍ صحيح (طوبى لمن طابَ كسبُه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعَزَلَ عن الناس شره) هذه مقتضيات الإيمان، عايِروا أنفسكم على أساسها، حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفةٌ في طعمة، هذه الأمور التي قال عنها سيدي وسيدك وقائدي وقائدك وملهمي وملهمك ومولاي ومولاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفةٌ في طعمة) هذه أهم مقتضيات الأخلاق، أنت تصلي لأنك مسلم فلماذا تكذب ؟ ألأنك تريد ألا تكون مؤمناً ؟ أنت تصوم لأنك مسلم فلماذا لا تحفظ الأمانة ألأنك لا تريد أن توسم بالإيمان، وأنت الذي إذا قلت لك هل أنت مؤمن قلت بملء فيك نعم أنا مؤمن، لكني سأجيبك لا، لست مؤمناً، ليس الإيمان كلاماً، وليس الإيمان فكاهة، وليس الإيمان ادّعاءاً، وليس الإيمان حركة لسان، وليس الإيمان خطبة تلقيها على مَنْ أمامك. الإيمان سلوك يصدّقه العمل، والعمل في أعلى صوره خُلق، وحسبي هذه الآية أن تكرروها على مسامعكم: ﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون﴾ المنافق مسلم بحسب الظاهر، ويُعامَل معاملة المسلم، لكنه أبداً ليس بمؤمن لأنه لم يقم بأهمّ مقتضيات الإيمان، وهو الصدق، المنافق كذاب: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) لم يقم بمقتضيات الإيمان، وبالتالي لا يمكن أن يكون مؤمناً قام بمقتضيات الإسلام، شهد أنه لا إله إلا الله، صام وصلى واعتمر وحج وزكى، لكنه لم يقم بمقتضيات الإيمان، ولننتبه لهذه النقطة الهامة جداً، ذهبت إلى دولةٍ فلم أجد مقتضيات الإسلام فيها، وهي دولة مسلمة، لم أجد الصلاة كما أجدها هنا، ولم أجد الازدحام على الصلاة كما أجده هنا، زرت مدينةً هناك تكاد تماثل حلب في عدد سكانها، وتكاد تماثل حلب في مساحتها، بيد أن المساجد التي فيها لا تتجاوز خمسة وثلاثين مسجداً، أتدرون كم عدد المساجد في حلب ؟ عدد المساجد في حلب تتجاوز الألف، مقتضيات الإسلام رائعة في حلب، لكنني وجدت في تلك البلدة مقتضيات الإيمان مُطبّقة، النظام سائد على الجميع، الهدوء، النظافة من الإيمان، وهذا ليس حديثاً لكنه مقوله معتبرة، انظروا شوارعكم هل شوارعنا يمكن أن تعبّر عن إيماننا ؟ هل مساجدنا يمكن أن تعبّر عن إيماننا ؟ وجدت مقتضيات الإيمان، الصدق، وجدت الناس يصدقون في تعاملهم، وجدت الأمانة فيما بينهم، وجدت العلاقات الطيبة، وجدت حسن الخليقة، وجدت حسن التعامل فيما بينهم، وهنا مظاهر الإسلام وتجلياته من أروع ما يكون، وها هو هذا الإنسان صديقي يقول لي ما شاء الله المساجد تمتلئ في حلب.

قلت لهؤلاء لإخوتنا في تلك الدولة في النهاية عندنا صحوة إسلامية وعندكم صحوة إيمانية، وأهم الصحوتين الصحوة الإيمانية، والصحوة الإسلامية من دون صحوة إيمانية كشجرة تضعها في أرضٍ رملية لن تستمر ولن تستقر ولن تثمر، وأما الصحوة الإيمانية فهو الجذر الصحيح القوي في التربة الخصبة. عندنا صحوة إسلامية ظاهرة، كلنا يقول ما شاء الله المساجد في رمضان عامرة، صلاة التراويح، كلكم يحافظ عليها عشرين ركعة، شيء جميل، ولكن حدثوني عن الصوم والصيام الذي عرّفناه، من منا يصوم صياماً ومن منا يصوم صوماً ؟ من يحافظ على أن يصوم صوماً فلا يكذب ولا يخون ولا يتكلم بكلام فاحش ولا يسب ولا يشتم: (فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يفسق فإن سابَّه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم).

صحوة إسلامية ظاهرية، لكننا نحتاج إلى صحوة إيمانية تتجلى في أسواقنا ومديرياتنا وشوارعنا وعلاقاتنا وفيما بين الإخوة وفيما بين الموظفين وفيما بين هذا وذاك، لن أعيد ما ذكرته لكم من هذه المظاهر التي نراها في بلادنا هنا.

الجريمة تستفحل يوماً بعد يوم، بالأمس أُعدم شخصٌ قتل عمته، وقبله أُعدم شخصٌ قتل جدته، وقبلها أُعدم رجلٌ قتل بائعاً يريد أن يسرقه، وهكذا الدعارة منتشرة، والمساجد منتشرة، هذه المساجد لم تقضِ على الدعارة لأن المساجد تحوي صحوة إسلامية ولا تحوي صحوة إيمانية، فهيا إلى الصحوة الإيمانية، هيا إلى الأخلاق، هيا إلى الجذر في القلوب، فقل ما قاله يوسف عليه السلام أيها الشاب: ﴿معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾ هيا أيها التاجر لتكون مع النبيين من خلال صدقك ومن خلال وعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لك: (التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) هيا إلى الصدق والأمانة والعفة وحسن الخليقة وإنا لمنتظرون، وأسأل الله أن يوفقنا لنكون على مستوى صحوةٍ إيمانية، وعلى مستوى تفكر وتفكير جادّ بمقتضيات الإيمان، نعم من يسأل ربنا ونعم النصير إلهنا أقول هذا القول وأستغفر الله.

ألقيت بتاريخ 15/1/2010

التعليقات

هند

تاريخ :2010/03/30

جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك ولاحرمك الله أجره يوم القيامه مع خالص الود أختكم في الله هـــــند

اسماعيل قججة ابو النور اتينا اليونان

تاريخ :2010/05/21

وادا خطبت فللمنابر هزة تعر الندي وللقلوب بكاء

anouar sadki alaoui

تاريخ :2011/01/16

jazaka allah kaala khayra wa aktara min hasanatik maaa khalisi alwad

عبد الحميد

تاريخ :2011/01/20

اشكرك جزيل الشكر شيخنا الكريم

شاركنا بتعليق